
غزة: استشهد ثلاثة فلسطينيين، منهم طفلة أصيبت بجراح بالغة، وأصيب آخرون صباح يوم السبت، نتيجة لإطلاق نار وقصف من قبل القوات الإسرائيلية، في عدة مناطق من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت مصادر محلية أن الشاب بصير منير البرش، نجل الدكتور منير البرش، المدير العام في وزارة الصحة في غزة، قد استشهد، كما تم إصابة آخرين جراء غارة شنتها طائرة مسيّرة للإسرائيليين بالقرب من مقر الدفاع المدني غربي مخيم جباليا شمال القطاع.
كما استشهد الشاب رائد أبو عصر نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت مواطنًا في شارع مشتهى بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وفي التفاصيل، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار شرق مخيم جباليا، مما أسفر عن إصابة فلسطينية بعيار ناري في الفم، نتيجة إطلاق النار تجاه النازحين في منطقة “فش فريش” بمواصي خان يونس.
شهدت المنطقة الشرقية وجنوبية خان يونس أيضًا إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية، بالتزامن مع استهداف منطقة الشاكوش جنوب غربي المدينة بقذائف المدفعية، وكذلك إلقاء القنابل من طائرات مسيّرة وتنفيذ غارات بالقرب من “الخط الأصفر”، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف المنطقة.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل إنارة في أجواء جنوبي خان يونس.
وفي وسط القطاع، أعلن مستشفى شهداء الأقصى عن استشهاد طفلة متأثرة بجراحها جراء نيران القوات الإسرائيلية شمالي مخيم النصيرات.
فيما تعرضت مواصي رفح للقصف المدفعي الإسرائيلي، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية تجاه خيام النازحين.
وفي مدينة غزة، استهدفت المنطقة الشرقية من حي التفاح بالقصف المدفعي وإطلاق نار مكثف من دبابات الإسرائيليين.
كما قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية البحر قبالة القطاع، في حين نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لبعض المباني السكنية في شمال القطاع.
تستمر القوات الإسرائيلية في خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، مما أدى إلى استشهاد 1386 مواطنًا وإصابة 4784 آخرين، بالإضافة إلى تسجيل 831 حالة انتشال.
وبحسب أحدث بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 1386 شهيدًا، إضافة إلى 4784 مصابًا، بينما بلغ عدد حالات الانتشال 831 حالة.
ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغ العدد الإجمالي للشهداء 73,821 شهيدًا و174,879 إصابة.
