
غزة – استشهد 7 فلسطينيين وأصيب آخرون، خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما تواصلت غاراته الجوية وقصفه المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وقالت وزارة الصحة في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي الصادر الثلاثاء، إن مستشفيات القطاع استقبلت 7 شهداء و7 إصابات، بينهم شهداء جدد وآخرون متأثرون بجراحهم السابقة، إضافة إلى انتشال جثماني شهيدين من تحت الأنقاض.
وفي آخر الاعتداءات، استشهد الفلسطيني مؤمن الآي وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرة مسيّرة للاحتلال مركبة في محيط شارع يافا بحي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة، فيما استهدفت غارة جوية مدخل محل تجاري في محيط منتزه البلدية وسط المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات.
كما استشهد الطفل أسامة أحمد عابد (4 سنوات)، متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الزوايدة وسط القطاع قبل نحو ثلاثة أسابيع، لترتفع حصيلة شهداء القصف إلى طفلين.
وفي جنوب القطاع، أصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال في حي الأمل ومحيط مدينة حمد شمالي خان يونس، فيما أصيب مواطن آخر بنيران الاحتلال قرب برج الإسراء في المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية جنوبي مدينة حمد وشرقها.
وامتدت الخروقات إلى وسط القطاع وشماله، إذ قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مدينة دير البلح، فيما استهدف قصف مدفعي مكثف المناطق الشرقية من مدينة غزة وغربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. كذلك، نفذت قوات الاحتلال عملية نسف في المناطق الشرقية من مخيم جباليا.
ووفق وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة ضحايا خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، منذ الإعلان عنه في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلى 1,498 شهيدًا و5,306 إصابات، فيما بلغ عدد جثامين الشهداء التي انتُشلت من تحت الأنقاض 838 جثمانًا.
أما الحصيلة التراكمية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، فقد ارتفعت إلى 74,389 شهيدًا و175,423 مصابًا، وفق البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة.
