
ترجمات- أفادت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الجمعة، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي علّق استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية في مختلف القطاعات القتالية لمدة 48 ساعة، عقب حادثة في قطاع غزة أدت إلى مقتل جنديين.
وذكرت الصحيفة أن الجنديين اقتربا من إحدى المسيّرات، قبل أن تنفجر المواد المتفجرة التي تحملها، فيما لم يحدد جيش الاحتلال حتى الآن سبب الانفجار أو طبيعة الطائرة المستخدمة.
وعقب الحادثة، أمر قائد القوات البرية بوقف تشغيل المسيّرات الهجومية والصاروخية كإجراء احترازي، على أن يُعاد تقييم الوضع بعد انتهاء المهلة.
كما وجّه رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير بتشكيل فريق من الخبراء برئاسة ضابط برتبة عميد في القوات البرية، للتحقيق في أسباب الواقعة ودراسة إمكانية منع تكرارها.
ويفحص التحقيق عدة احتمالات، بينها إمكانية تمكن حركة حماس من التأثير على الطيف الترددي للمسيّرة والتسبب في سقوطها، وهو ما يستبعد جيش الاحتلال امتلاك الحركة القدرة التشغيلية اللازمة لتنفيذه حاليًا.
كما يبحث الفريق كيفية انفجار المواد المتفجرة عند اقتراب الجنديين من الطائرة، في محاولة لتحديد آلية وقوع الحادث.
وأشارت “معاريف” إلى أن جيش الاحتلال يستخدم مسيّرات من طراز “بات”، طُوّرت في وحدة “يافته” التابعة للواء 99 للتكنولوجيا البرية، وتستخدم لتوفير استجابة سريعة للقوات في الميدان.
وتحمل المسيّرة شحنة متفجرة تزن نحو كيلوغرامين ورأسًا حربيًا، ويمكن استخدامها لاستهداف أهداف مختلفة، بما فيها الأهداف المتحركة، وقد استخدمها جيش الاحتلال في ساحات القتال المختلفة منذ بداية الحرب.
ولم يحسم جيش الاحتلال ما إذا كانت الطائرة التي وقعت فيها الحادثة من النوع الذي ينفجر عند الوصول إلى الهدف أو من طراز آخر، فيما يستمر التحقيق لتحديد أسباب الواقعة.
ومن المقرر إجراء تقييم جديد بعد انتهاء فترة التعليق، في ضوء نتائج التحقيق، قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف تشغيل المسيّرات الهجومية.
