
سلفيت- وسط مشهد جنائزي حاشد، ودّعت محافظة سلفيت، مساء اليوم الخميس، الشهيد مشهور ياسين (51 عامًا)، الذي استشهد خلال هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على بلدة ياسوف شرق المحافظة.
وحمل المشيعون جثمان ياسين من مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، وانطلقوا به نحو ياسوف، حيث أُقيمت الصلاة عليه قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة، بمشاركة واسعة من أبناء البلدة والمحافظة.
وتحوّل التشييع إلى مسيرة غاضبة، هتف خلالها المشاركون ضد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، وطالبوا بمواجهة الهجمات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم في بلدات وقرى الضفة الغربية.
وكانت منطقة النصبة شرق ياسوف قد شهدت هجومًا نفذه مستوطنون من مستوطنة “حفات أنطون”، أعقبه إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة مواطنين اثنين.
وأصيب ياسين برصاصة في البطن، قبل أن يعلن عن استشهاده متأثرًا بإصابته، فيما أصيب مواطن آخر بشظية رصاص حي في الخاصرة. كما اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين خلال الأحداث.
ولم تقتصر عرقلة الاحتلال على إطلاق النار والاعتقالات، إذ احتجزت قوات الاحتلال مركبة إسعاف الزيتونة في ياسوف، واستولت على مفتاحها وألقته بعيدًا، الأمر الذي أعاق حركة الطواقم الإسعافية وأخر وصولها إلى المصابين.
