
رام الله – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تصعيدها الميداني في الضفة الغربية والالمحتلة، بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات واحتجاز فلسطينيين وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز والمداخل، إلى جانب نصب بوابات حديدية والاستيلاء على آليات في عدد من المناطق.
استشهد المواطن رأفت خيري أحمد أبو خليل، المعروف بـ”أبو شمس”، من بلدة عتيل شمال طولكرم، أثناء احتجازه من قبل جنود الاحتلال على حاجز عناب العسكري شرق المحافظة.
وفي الخليل، احتجزت قوات الاحتلال المواطنين فادي ناصر أبو زعنونة وخليل محمد أبو زعنونة، خلال اقتحامها قرية الطبقة غرب المحافظة، قبل أن تفرج عنهما بعد ساعات من الاحتجاز والتحقيق.
كما نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية في منطقة الزاهد بالبلدة القديمة من مدينة الخليل.
وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري إن قوات الاحتلال تواصل حصار البلدة القديمة عبر تركيب المزيد من البوابات التي تفصل أحياءها عن بعضها، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في سياق التضييق على المواطنين وفرض السيطرة على البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين عزت طبيلة وجهاد قزعور، عقب مداهمة منزليهما خلال اقتحام البلدة القديمة في المدينة.
وفي ال، اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين علي زماعرة ويوسف الصياد، وكلاهما يبلغ من العمر 15 عامًا، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما في بلدة الطور جنوب شرق ال.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر خالد حسين أبو خزنة (32 عامًا)، عقب مداهمة منزله وتفتيشه في بلدة عتيل شمال المحافظة، كما اعتقلت الفتى محمد فحماوي (16 عامًا) بعد مداهمة منزله في الحي الغربي من مدينة طولكرم.
وفي رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال محيط بلدية نعلين غرب المحافظة، وأجرت تحقيقًا مع رئيس البلدية عماد الخواجا، قبل أن تتجه إلى أطراف البلدة.
وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة، وأغلقت عددًا من الطرق والمداخل، إذ أغلقت البوابات الحديدية المقامة عند مداخل النبي صالح شمال رام الله، وعطارة، والمهلل قرب نعلين، فيما نصبت حواجز عند مداخل عابود وعين سينيا ويبرود وسنجل، ودققت في بطاقات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال حي جبل الطويل في مدينة البيرة، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وفي سلفيت، استولت قوات الاحتلال على جرافة أثناء عملها في المنطقة الجنوبية من بلدة بديا غرب المحافظة.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وتمركزت في منطقة باب الزقاق وعلى الشارع الرئيس الالخليل، وسط انتشار واسع لجنودها، كما داهمت عددًا من المحال التجارية في منطقة باب الزقاق، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
