
رام الله – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، «صرح الشهداء» داخل حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله، واستولت عليه خلال اقتحامها الجامعة، فيما احتجزت أحد أفراد أمنها قبل أن تفرج عنه عقب انسحابها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت حرم الجامعة برفقة جرافة عسكرية، وهدمت صرح الشهداء الذي يضم أسماء شهداء من طلبة الجامعة وأبنائها، قبل أن تنسحب من الحرم.
وأظهرت مشاهد انتشار آليات جيش الاحتلال عند أحد مداخل جامعة بيرزيت، فيما شوهد رتل عسكري يجوب المنطقة المحيطة بها خلال الاقتحام.
وبحسب معلومات من الجامعة، فإن قوات الاحتلال كانت قد اقتحمت الحرم الجامعي قبل نحو أسبوع، وأخذت قياسات لصرح الشهداء، قبل أن تعود فجر اليوم بجرافة عسكرية وتهدمه.
ويأتي هدم الصرح في سياق اقتحامات متكررة تنفذها قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت، يتركز جزء منها خلال ساعات الفجر، وتترافق مع إجراءات تستهدف مظاهر مرتبطة بالشهداء والنشاط الطلابي والرموز الوطنية داخل الجامعة.
ويضم صرح الشهداء أسماء عدد من شهداء جامعة بيرزيت وأبنائها، ويعد أحد الرموز الموجودة داخل الحرم الجامعي.
وتشير معطيات من الجامعة إلى أن نحو 120 طالبًا من جامعة بيرزيت معتقلون في سجون الاحتلال، في ظل استمرار استهداف الطلبة والمؤسسات التعليمية الفلسطينية بالاقتحامات والاعتقالات والإجراءات العسكرية.
كما دأبت قوات الاحتلال، خلال اقتحاماتها للجامعات الفلسطينية، على إزالة الأعلام الفلسطينية ومنع مظاهر مرتبطة بالشهداء والنشاط الطلابي، في إطار إجراءات تستهدف الحضور الوطني داخل المؤسسات التعليمية.
