بدأت الحادثة بهروب قاصر (16) من محطة شرطة زبولون، بعد أن اعتُقل في بداية آب/أغسطس بشبهة ضلوعه في محاولة قتل خلال حادثة طعن خطيرة في كريات يام حيفا. أثناء استجوابه في 8 آب، تمكن الفتى – وهو حافي القدمين ومن دون قميص – من تحرير القيود والهروب من المحطة، ما استدعى حملة مطاردة واسعة وانتقادات لاذعة ضد الشرطة.
بعد ثلاثة أيام، اعتُقل مجددًا في شقة بكريات يام مع اثنين آخرين. لاحقًا قُدمت ضده لائحة اتهام بتهمة “الهروب من حجز قانوني”، وقدمت النيابة قائمة من 19 شاهدًا بينهم شرطيون، محققون، الحارس المدني للمحطة، والمواطن الذي ساعده بالهرب.
النيابة طالبت بإبقائه رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات، لكن محاميه، عَساف كوهين، أقنع المحكمة بالاكتفاء بالحبس المنزلي مع مراقبة إلكترونية وكفالة مالية قدرها 5000 شيكل.
شهادة الحارس المدني المكلّف بحراسة مدخل محطة زبولون كشفت ثغرات محرجة: فقد اعترف أنه كان منشغلاً بإصلاح المكيف وبالدخول إلى الحمام وقت الهروب، وقال إنه سمع محاولة لفتح باب المخرج وظن أن الأمر عادي، حتى تبيّن لاحقًا أن الفتى هرب من الاعتقال.
الخلاصة: القاصر المتورط في محاولة قتل سابقة متهم الآن بالهروب من الحجز، فيما أظهرت الحادثة تقصيرًا أمنيًا خطيرًا في محطة الشرطة.