نفذت شرطة إسرائيل هذا الأسبوع حملة واسعة في قرية الفرديس، استهدفت الدراجات النارية والعربات رباعية الدفع (التركتورونات) والمركبات المعدلة التي تشكل خطرًا على مستخدمي الطريق، وتسبب إزعاجًا وضجيجًا للسكان.
وبحسب بيان الناطق بلسان الشرطة، فقد شارك في العملية أفراد من وحدة “رومح” التابعة لمنطقة منشيه، بالتعاون مع شرطة محطة زخرون يعقوب، ضمن جهود متواصلة لتعزيز السلامة على الطرق ومكافحة المخالفات المرورية الخطيرة.
خلال الحملة، حررت الشرطة عشرات المخالفات لسائقي الدراجات والمركبات الذين ارتكبوا مخالفات تهدد الحياة، وأجرت فحوصات لعشرات المركبات، حيث تم إنزال عدد كبير منها عن الطريق بعد اكتشاف عيوب فنية خطيرة تُعرّض حياة السائقين والمارة للخطر.
كما شملت الحملة فحوصات للكشف عن تعاطي المخدرات والتأكد من أن السائقين يحملون رخص قيادة سارية المفعول.
وقال قائد منطقة منشيه، العميد روني فارس:
“هذه الإجراءات تأتي ضمن الجهود الواسعة التي تبذلها الشرطة للحفاظ على السلامة المرورية ومنع ارتكاب المخالفات الجنائية. سنواصل العمل بحزم لضمان أمان جميع مستخدمي الطرق”.
الحملة لاقت ترحيبًا من سكان القرية الذين اشتكوا في الأشهر الأخيرة من ازدياد الضجيج والمخاطر الناتجة عن قيادة الدراجات والآليات غير القانونية في شوارع البلدة، آملين أن تسهم هذه الإجراءات في إعادة الهدوء والنظام.





