ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على سجين وشريكته من سكان مدينة أور يهودا، على خلفية قضية صادمة تتعلق بالاتجار بقاصر. وأفاد موقع “بوستا” أن المشتبه به يُدعى يرين يوناتانوف (21 عامًا) والمشتبه بها هي تَأل هراري (20 عامًا).
وتنسب الشرطة للاثنين عدة تهم، من بينها:
-
جلب شخص لممارسة البغاء في ظروف مشددة،
-
الاتجار بقاصر لأغراض البغاء،
-
الاستفادة من أرباح قاصر تعمل في البغاء،
-
التآمر لارتكاب جريمة،
-
التهديد،
-
التأثير على الشهود، وعرقلة مجريات العدالة.
وبحسب التحقيقات، فقد قام المشتبهان خلال الفترة الأخيرة بإقناع فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا لممارسة البغاء تحت التهديد، واستفادا من جزء من الأموال التي دفعتها لها العملاء. كما يزعم أن الزوجين أعطيا توجيهات للآخرين للقيام بأعمال من شأنها عرقلة التحقيقات والإجراءات القضائية.
بعد التحقيق الأولي، تم حبس المتهمين وتقديمهما لمحكمة الصلح في تل أبيب، حيث طلبت الشرطة تمديد فترة توقيفهما.
وأشار ممثل الشرطة خلال الجلسة إلى أن الضحية فتاة إريترية تعيش في ظروف اقتصادية صعبة للغاية، وتم استغلالها بالتهديد على حياتها وعائلتها، وليس عن طريق الإغراءات المالية. وأضاف أن التحقيق السري استمر عدة أشهر وشمل عشرات الإجراءات، وأسفر عن أدلة واضحة تربط المتهمين بالجرائم المنسوبة إليهم.
وأشار ممثل الشرطة أيضًا إلى أن قريبة للمتهم، وهي قاصر، مشتبه بها أيضًا في تهم تتعلق بالتحريض على البغاء، والاتجار، والاعتداء.
وبحسب التحقيق، فإن الأفعال المنسوبة للمتهمين استمرت نحو ستة إلى ثمانية أشهر، وتم تنفيذها في فندق في بتاح تكفا. ولم تكشف الشرطة عن الأدلة، لكنها أكدت أن هناك مصادر متعددة تدعم القضية.
ونفى محامو المتهمين، إيتزخاك إيتسكوفيتش وأوفير شترنبرغ، جميع التهم الموجهة لموكليهم.
وقررت القاضية شلي كوتين بعد مراجعة الأدلة والاستماع للطرفين، أن هناك شكوك معقولة وأمرت بتمديد توقيف المتهمين البالغين وتم تمديد توقيف القاصر أيضًا.
وصرح محامي المتهم والقاصر أن تمديد التوقيف لفترة قصيرة فقط يعطي فرصة لفحص دفاعهم، بينما أكد محامي المتهمة البالغة أن موكلته تنفي أي صلة بالجرائم المنسوبة إليها.





