تعرض عميحاي عطية (17 عاماً) للحادث المؤلم الذي أسفر عن وفاته بعد أن دهسته سيارة بالقرب من شاطئ قرية الخضيرة. وفقاً لشهادة أصدقائه، بدأ سائق السيارة، الذي كان يقوم بتفريغ بضائع، بإصدار ضوضاء غير مبررة، وعندما طالبوه بالتوقف، نشب بينهما شجار انتهت وقائعه بدهسه لعميحاي. بحسب ادعاءات السائق المشتبه به، فقد شعر بأن حياته في خطر فهرب من موقع الحادث. في البداية، فتح جهاز الشاباك تحقيقاً خشية أن يكون هذا الحادث ذا خلفية قومية، لكنه بعد ذلك تم تحويل القضية إلى الوحدة المركزية في شرطة منطقة منشيه.
عميحاي عطية، الذي ينتمي إلى السامرة، والذي كان حاضراً في فعالية ساليهوت، تعرض للدهس في مجمع تجاري قرب شاطئ قرية الخضيرة خلال ليلة احتفالية بين الخميس والجمعة. خلال الحادث، أقدم صديق شاب على استخدام مسدس وأطلق النار على السائق، وهو شاب من ماندا في الجليل، مما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.
يقول أصدقاء المرحوم عميحاي: “استدعى سائق مركبة تجارية عربية كان يفرغ البضائع ضجة، وعندما طلبنا منه التوقف، نشبت بيننا مشادة تطورت إلى شجار، أدى في نهايته إلى دهس عميحاي”. ومن جانب آخر، أفاد شاهد عيان كان حاضراً في المكان بأن “الشجار تطور إلى درجة عالية من العنف، ثم قام السائق بالركوب في السيارة ودهس عميحاي عمداً”.
في البداية، ظن البعض أن الحادث قد يكون مرتبطاً بخلفية قومية، لكن الأدلة توضح لاحقاً وجود شبهة بوقوع حادث إجرامي. شرعت الشرطة في القبض على السائق المشتبه به وصديق الضحية الذي أطلق النار. وادعى السائق المشتبه فيه بأنه كان يخشى على حياته، نافياً أي نية لإيذاء أحد، قائلاً: “لم أكن أنوي دهسه، كنت أعتقد أنني سأتعرض للإعدام دون محاكمة فهربت من مكان الحادث”.
أظهر تحقيقات الشرطة أن الحادث وقع في الساعة 01:40، حيث قدم الضحية مع أصدقائه إلى فعالية ساليهوت، حيث تطورت مشادة كلامية بينهم وبين سائق السيارة التجارية إلى عنف جسدي، ليقوم السائق المشتبه به بدهس الضحية ثم يلوذ بالفرار. واستمر صديق الضحية بإطلاق النار على السائق مما أصابه بجروح طفيفة، ثم واصل السائق هربه حتى تم القبض عليه من قبل ضباط مركز شرطة “فيلدز”. تم نقل الضحية بواسطة مسعفي نجمة داود الحمراء إلى مستشفى “هيلل يافي”، حيث تم الإعلان عن وفاته. في حين تم نقل السائق الذي أصيب بالرصاص إلى مستشفى “لانيادو” في نتانيا لتلقي العلاج.
عبر مسعف نجمة داود الحمراء، ياساكا بن نون ومسعفو الطوارئ فيكتور غولتز ويوناتان يانكليويتز، عن مشاهدتهم في موقع الحادث، حيث صرحوا: “عند وصولنا، تم توجيهنا إلى الرجل المصاب الذي كان ملقى في موقف السيارات، ووجدناه فاقداً للوعي وبدون نبض، يعاني من إصابة خطيرة في الرأس. بدأنا على الفور عمليات إنعاش متقدمة وجرينا نقله إلى المستشفى أثناء عمليات الإنعاش، لكن ثبت أنه في حالة حرجة”.
في البداية، اعتبر الشاباك أن الحادث قد يكون ذا خلفية قومية، لكن سرعان ما تم تحويل ملف التحقيق إلى الوحدة المركزية في شرطة منطقة منشيه.
