تُجري الشرطة تحقيقًا في حادثة إضرام النار في ساحة تخزين المركبات التابعة لبلدية بئر السبع، في سياق الاشتباه في أسباب العمل الإجرامي، الذي يُعزى إلى رفض دفع مبالغ الحماية للمجرمين من بدو الشتات. وقد أسفر الحريق عن تدمير ست مركبات وشاحنة بالإضافة إلى سبع سيارات دفع رباعي. وأفاد مصدر موثوق بأن “شخصًا قام بالوصول إلى الموقع، وألقى زجاجات مولوتوف، ثم فرّ من المكان.”
تتجه الأنظار إلى شرطة بئر السبع، حيث تنظر في احتمالية أن تكون العديد من المركبات المخزنة في بلدية بئر السبع قد تعرضت للتعمد في إشعال النيران بها ظهر يوم أمس (الأحد)، أي قبل ساعات قليلة من بدء صيام يوم الغفران. ويُلقي مصدر مسؤولي الضوء على ما يُعتقد أنه رد فعل إجرامي بسبب رفض مالك المركبات دفع تكاليف الحماية للمجرمين من البدو في الشتات.
وأشار المصدر إلى أن “الحريق الذي نشب هو نتيجة عمل متعمد، حيث قام شخصٌ بالتوجه إلى موقع الحادث باستخدام سيارة، وألقى زجاجات حارقة، ثم انسحب بسرعة من المكان.” ووفق التقديرات، أسفر الحريق عن تدمير ست مركبات وشاحنة وسبع سيارات رباعية الدفع، مما يُعَدُّ خسائر جسيمة قد تصل قيمتها إلى ملايين الشواقل.
وقد جهزت فرق الإطفاء التي هرعت إلى موقع الحادث نفسها لاحتواء الحريق ومنع انتشاره إلى المركبات الأخرى المرابطة في ساحة الانتظار. ووفقًا للمصدر، فقد تم تسجيل أضرار بالغة في الموقع. وفي إطار التعامل مع هذه القضية، فتحت شرطة بئر السبع تحقيقًا شاملًا لاستجلاء الملابسات المحيطة بالحادث.
