توفيت اليوم (الأحد) في مستشفى رمبام بحيفا نور سوالحة، في الثلاثينات من عمرها، من قرية مشيرفة التابعة لمجلس محلي وادي عارة (معلية عيرون)، وذلك بعد أن أصيبت بجروح خطيرة جراء إطلاق نار تعرضت له في منزلها فجر الجمعة الماضية. في الحادث نفسه أصيب زوجها (43 عامًا) بجروح متوسطة إلى خطيرة، فيما لم تعتقل الشرطة حتى الآن أي مشتبهين.
ووفق المعطيات، تلقى مركز “نجمة داوود الحمراء” بلاغًا أوليًا فجر الجمعة عن إصابة امرأة في الثلاثينات وزوجها في الأربعينات بجروح خطيرة إثر إطلاق نار في معلية عيرون. تم نقلهما إلى مستشفى “هعيمك” في العفولة، ولاحقًا نُقلت سوالحة إلى مستشفى رمبام حيث أُعلن عن وفاتها اليوم.
أقارب الضحية قالوا: “القاتل جاء وطرق الباب، وعندما خرج الزوج بدأ بإطلاق النار على المنزل. أصيب الزوج، وأصابت رصاصة زوجته وقتلتها. لم يكن لديهما أطفال. إنها جريمة بشعة، قتل بدم بارد لامرأة طبيعية ونقية.”
وفي سياق آخر، عُثر أمس على جثتين داخل سيارة مشتعلة في غابة حورشيم بمنطقة الشارون. التحقيقات الأولية تشير إلى أن القتيلين من سكان كفر قاسم، وأنهما قُتلا بالرصاص في مكان آخر قبل أن يتم نقل جثتيهما إلى الغابة وإحراقهما داخل السيارة.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد قُتل منذ بداية العام 168 شخصًا في المجتمع العربي داخل إسرائيل، بينما لم يُكشف عن ملابسات سوى 16 حالة فقط.