الترجمة إلى العربية:
بعد أكثر من شهرين على نزاع عنيف بين عائلات في عرعرة، انتهى بمقتل شاب، اعتقلت الشرطة، عقب مطاردة، مشتبهَين بالتورط في إطلاق نار باتجاه منزل وقع بالقرب من حادثة القتل.
تذكير:
في 31 تشرين الأول/أكتوبر اندلعت شجار جماعي ترافق مع إطلاق نار بين عائلات متنازعة في التجمعات البدوية. وقد جرى إخلاء ثلاثة مصابين من المكان، من بينهم سميح أبو عرعار في العشرينات من عمره، الذي أُصيب بجروح بالغة ولاحقًا فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
وقعت الشجار وإطلاق النار على خلفية نزاع بين عائلة عرعار وعائلة طلكات.
مشتبه مركزي بالتورط في إطلاق النار المقابل، خريج دراسات الطب وهو شقيق القتيل، إلى جانب مشتبه آخر، أُعلنا مطلوبين للتحقيق.
وبعد تحقيق مطوّل أدارته شرطة محطة عرعور في منطقة روتِم – لواء الجنوب، جرى تحديد شقة اختباء يُشتبه بأن المشتبهَين كانا يتواجدان فيها في مدينة رام الله. وخلال ساعات الليل داهم مقاتلو وحدة اليمام المكان، واعتقلوا الاثنين، وهما من سكان عرعرة — من بينهما خريج دراسات الطب — وتم تحويلهما لمواصلة التحقيق.
ومن المهم التنويه إلى أن الاثنين غير مشتبهَين بجريمة القتل، وتنسب الشرطة إليهما، كلٌ حسب دوره، مخالفات مختلفة تتعلق بحيازة السلاح، والمشاركة في شجار، والاعتداء على شرطي، وإلحاق ضرر متعمد بمركبة.
المشتبهان هما:
- فايق أبو عرار (20 عامًا)
- ربيعة أبو عرار (33 عامًا)
وبحسب الشبهات، أطلق الاثنان النار باتجاه منزل في الحي رقم 1، حيث استخدم أحدهما مسدسًا بينما أطلق الآخر النار بواسطة بندقية M16. وخلفية الحادثة، كما ذُكر، هي نزاع بين فصائل داخل البلدة، وبالقرب من ذلك وقع أيضًا حادث إطلاق نار آخر أدى إلى مقتل الشاب سميح أبو عرعار.
وفي ختام الجلسة، قرر القاضي أسيف جيل تمديد اعتقالهما حتى 28 كانون الثاني/يناير، مشيرًا إلى أن التعرّف على المشتبه ربيع أقوى من التعرّف على المشتبه فايق. وذكر القاضي في قراره أن ملف التحقيق يتضمن مقطع فيديو يوثّق الحادثة، إضافة إلى شهود يحددون هوية المتورطين.


