كشفت الشرطة تفاصيل جريمة إطلاق النار التي وقعت في بلدة دير حنا، والتي أسفرت عن مقتل الشاب رياض سالم (19 عامًا) متأثرًا بجراح حرجة أصيب بها خلال ساعات الليل.
ووفقًا لبيان الشرطة، فقد تلقت الجهات المختصة بلاغًا حول الحادث، وعلى الفور هرعت قوات كبيرة من لواء الشمال، بمساندة عناصر حرس الحدود، إلى موقع الجريمة، حيث باشرت عمليات تمشيط واسعة، إلى جانب فتح تحقيق باستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة.
وأظهرت مجريات التحقيق أن منفذين ملثمين وصلا إلى منزل الضحية، وقاما بإلقاء أجسام باتجاهه لإخراجه. وما إن خرج، حتى قام المشتبهان بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة جدًا، قبل أن يلوذا بالفرار.
وفي تطور لاحق، تمكنت الشرطة خلال التحقيق السري من توقيف أحد المشتبهين أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار بن غوريون بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2026، حيث تم تحويله للتحقيق لدى وحدة مكافحة الجريمة في الجليل.
ومع تقدم التحقيق، تم التوصل إلى مشتبه إضافي يُشتبه بأنه قام بنقل المنفذين من مكان الجريمة، حيث جرى اعتقاله، فيما تواصلت أعمال البحث عن باقي المتورطين.
كما نجحت القوات، في إطار نشاط مشترك مع وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود في الضفة، من تحديد مكان مشتبهين آخرين اعتقد أنهما اختبآ داخل أحد الفنادق في مدينة قلقيلية، حيث تم اعتقالهما خلال عملية خاصة.
وبحسب البيان، تمكنت الشرطة من جمع أدلة تربط أربعة مشتبهين، تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، وجميعهم من سكان دير حنا، بارتكاب الجريمة.
ومن المتوقع أن تُقدَّم لائحة اتهام بحقهم إلى المحكمة المركزية في حيفا، مرفقة بطلب تمديد اعتقالهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية.


