ألقت شرطة طبرية القبض فجر يوم 2 فبراير على شاب يبلغ من العمر 26 عامًا من بلدة المغار، للاشتباه في تورطه في قضية تجارة أسلحة مع متهمين آخرين.
وتنسب الشرطة إلى المشتبه به تهم: التآمر لارتكاب جريمة، تنفيذ صفقات أسلحة غير قانونية، حيازة أسلحة وذخيرة بدون ترخيص، بالإضافة إلى مخالفات أخرى متعلقة بتجارة الأسلحة. وتشير التحقيقات إلى أن النشاط استمر في الفترة الأخيرة وشمل عدة صفقات أسلحة.
بدأ التحقيق سريًا، ومع انتقاله إلى المرحلة العلنية تم توقيف عدد من المشتبه بهم في القضية.
خلال جلسة في محكمة الصلح في طبرية أمام القاضي ياريف نابون، قدمت الشرطة ملف التحقيق وقدمت تقريرًا سريًا وطلبت تمديد اعتقال المشتبه به، مشيرة إلى أنه ليس لديه سجل جنائي سابق.
من جانبه، قال محامي الدفاع إيهاب زبيدات إن موكله كان ضابطًا في الجيش الإسرائيلي مؤخرًا، ويعاني الآن من اضطراب ما بعد الصدمة (صدمة الحرب) ويتلقى علاجًا دوائيًا، وطلب الإفراج عنه أو تمديد اعتقاله لعدد محدود من الأيام. وأكد أن حالته الطبية تحتاج إلى تقييم قبل استمراره في الاعتقال.
قرر القاضي أن هناك شبهات معقولة، مع التأكيد على أن التحقيق ما زال في مرحلة أولية، مع التمييز بين دور المشتبه به وأدوار المتهمين الآخرين في القضية. وتم تمديد اعتقاله حتى 5 فبراير.
في جلسة لاحقة أمام القاضية ياسمين كتلي، قدمت الشرطة مستجدات على صعيد الأدلة، مشيرة إلى أن الشبهات ضد المشتبه به تقويت، وأن لديها عدة دلائل تربطه بأكثر من 10 صفقات أسلحة خلال الأشهر الأخيرة، مع وجود متهمين آخرين مشاركين في القضية.
وأظهر التحقيق أن المشتبه به تعاون وقدم روايته، بينما لم توجه إليه بعض الأدلة بعد.
طلب محامي الدفاع مراعاة حالته النفسية بسبب صدمة الحرب، وطلب الإفراج عنه أو إحالته لفحص نفسي.
وبناءً على توصية القاضية وبموافقة الأطراف، تم تمديد اعتقال المشتبه به حتى 11 فبراير، مع توجيه لإحالته إلى طبيب نفسي إقليمي للفحص. وفي حال اقتضت الحاجة الاستشفاء لإجراء التقييم، سيبقى المشتبه به رهن الاعتقال في ظروف الاستشفاء حتى تقديم التقرير الطبي قبل الجلسة المقبلة.


