لعدة أسابيع، كان المستأجرون في كرميئيل يسعون للمعرفة حول هوية الأشخاص الذين كانوا يشغلون مواقف سياراتهم. وبعد إجراء تحقيق سري ومداهمة، تمكنت الشرطة من حل اللغز الذي أثار استغراب الجيران.
تفاجأ المستأجرون في أحد المباني السكنية في كرميئيل، والذين تقدموا بشكاوى توجه أسبوعيًا ضد استغلال الأجانب لمواقف سياراتهم، وفقاً لمصادر من الشرطة، بأنه تم اكتشاف أن هؤلاء الأفراد لم يكونوا سوى زبائن لبيت دعارة يُزعم أنه يعمل في ذات المبنى. وقد قامت الشرطة بنشاط سري استمر لنحو شهر كامل، مما أدى إلى مداهمة المكان من قبل فرقة من مركز شرطة كرميئيل في المنطقة الشمالية.
أحد المستأجرين، الذي فضل عدم ذكر اسمه، صرح: “كنا نعود من العمل لنجد أن موقف سياراتنا مشغول، وكأن سياراتنا قد أُخذت منا. واستمر هذا الوضع لفترة طويلة”. وأضاف: “لم نكن نفهم من هم الأشخاص الذين “استولوا” على مواقف السيارات لدينا.”
سعى المستأجرون لفهم سبب جعل المبنى، الذي يقع في حي هادئ، محط أنظار البعض، حتى أن بعضهم واجه المعنيين الذين كانوا يشغلون مواقف سياراتهم. وعلق أحد المستأجرين بالقول: “لقد صُدمنا عندما اكتشفنا أن هؤلاء هم زبائن لبيت دعارة قائم في المبنى.”
خلال المداهمة، تمكنت الشرطة من اعتقال عدد من العملاء وامرأة يُزعم أنها تدير بيت الدعارة، حيث تم استجوابهم ومن ثم إطلاق سراحهم بشروط معينة. وفي أعقاب هذه الحادثة، أصدر قائد منطقة الشمال، الرئيس مئير إلياهو، أمراً بإغلاق الشقة لمدة شهر.
