بدأت القضية بإبلاغ عن مرض موظف، وانتهت بكارثة مأساوية تمثلت في اكتشاف جثته في حالة تحلل متقدمة داخل منزله الواقع في كيبوتز بالنقب. وقد قامت صاحبة العمل المتوفى بالبحث عنه في مكان إقامته، مما أدى إلى الاتصال بالشرطة ونجمة داوود الحمراء، التي تمكنت من كسر الباب وإيجاده في حالة مؤسفة.
اكتشفت السلطات، يوم أمس (الأربعاء)، جثة رجل يبلغ من العمر 38 عامًا داخل منزله في كيبوتس سدي بوكر، حيث تم العثور عليها في حالة تحلل متقدمة. وقد كان سبب اكتشاف الجثة هو صاحبة العمل للمتوفى، التي أنهت غيابه عن العمل بالتحرك للبحث عنه، مما استدعى التواصل مع جهات الإنقاذ.
في البداية، قام الموظف بإبلاغ صاحب العمل عن عدم شعوره بالراحة، وعليه فإنه لن يتمكن من التوجه إلى العمل. وبعد مرور ثلاثة أيام، تواصل صاحب العمل مع الموظف طالبًا الاطمئنان على سلامته، إلا أن الهاتف لم يُجب ولا حصل على أي رد.
عندما وصل المدير إلى سدي بوكر إلى عنوان سكن الموظف، قام بقرع الباب عدة مرات، وعندما لم يتلقَّ أي استجابة، قرر التواصل مع قوات الشرطة ونجمة داوود الحمراء لتقديم المساعدة.

عُثر على الرجل في سريره، وهو هامد وفي حالة متقدمة من الاضمحلال. وقد وصل متطوعو زكا إلى المكان، حيث قاموا بمعالجة الجثة، فيما بدأت الشرطة تحقيقًا للكشف عن ملابسات هذه القضية المؤلمة.
