أدين معلم من النقب بتهمة تعدد الزوجات بعد زواجه من شابة فلسطينية أثناء استمرار ارتباطه بزوجته الأولى، وقد قضى أربعة أشهر ونصف في السجن وعاد لمزاولة مهنة التدريس. وفي الوقت نفسه، قضت المحكمة التأديبية بفصله خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً.
في حادثة مثيرة للجدل، أدين معلم مخضرم من منطقة النقب بتهمة تعدد الزوجات، بعد أن قام بالزواج من شابة فلسطينية بينما كان لا يزال متزوجاً من زوجته الأولى. ونتيجة لذلك، تم اتخاذ قرار بفصله من وزارة التربية والتعليم. وبحسب ملف الاتهام المقدم من النيابة العامة في لواء الجنوب إلى محكمة الصلح في بئر السبع، فإن المعلم نظم حفل زفاف آخر في المحكمة الشرعية قبل تسع سنوات، مخالفاً بذلك قانون منع تعدد الزوجات.
في تفاصيل لائحة الاتهام، تبين أن المعلم دفع لوالدي الفتاة الفلسطينية مبلغا قدره 5000 دينار أردني، بالإضافة إلى 5000 دينار أردني أخرى كصداق مؤجل. وبعد مرور عام ونصف على هذا الزواج، قام بتطليق زوجته الأولى، ومع ذلك، استمر بالعيش مع امرأتين في نفس الوقت.
أدين المعلم في محكمة الصلح وحُكم عليه بالسجن مدة تسعة أشهر. وقد قام محاميه بتقديم استئناف ضد الحكم الصادر بحقه إلى المحكمة المركزية في بئر السبع. وفقًا للمصادر، قضى المعلم أربعة أشهر ونصف في السجن، وبعد ذلك أُطلق سراحه وعاد لممارسة عمله كمدرس في المدرسة.
في هذا السياق، وبتوازي مع الإجراءات الجنائية، تم تقديم لائحة اتهام أخرى ضد المعلم إلى المحكمة التأديبية للموظفين المدنيين. وقد تقدم رئيس المجلس المحلي بطلب لعدم فصل المعلم بدعوى أن له دوراً في تسوية النزاعات كمُصلح، مشيراً إلى أن عزله من المدرسة سيمثل عقبة أمام الطلاب وعملية التسوية. وقد طلب محامي الدفاع الاكتفاء بالتوبيخ الشديد ومصادرة الراتب بدلاً من الفصل، مشيرًا إلى أن المعلم لا يمارس أي مهنة أخرى.
في جلسة الاستماع الأخيرة في المحكمة، قدم المعلم تقديراته للمهنة، معبراً عن حبه العميق لها، وأكد أنها تُشكل مصدر رزقه الوحيد. وأقر القضاة في المحكمة بأن يتم طرده خلال 60 يوماً وتوقيع توبيخ شديد عليه.
