شهدت جلجولية يوم الأربعاء (المساء) حادثة خطيرة حيث تم إطلاق صاروخ على منزل أحد العائلات الجرمية، مما أسفر عن أضرار جسيمة في الممتلكات دون وقوع إصابات. في هذا الوقت، تواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد هوية المُشتبه بهم في إطلاق هذا الهجوم. تأتي هذه الحادثة بعد تصعيد خطير في أعمال العنف في المنطقة، حيث وقعت جريمة قتل متعددة ضحايا، مما يشير إلى احتمال وجود دوافع انتقامية.
ضمن السياق ذاته، تتابع الشرطة التحقيقات المتعلقة بإطلاق صاروخ لاو على منزل أحد عناصر حرس الحدود في بلدة ساجور، شمال البلاد. يتم فحص ما إذا كان هناك تنظيم عامل في المنطقة ينفذ عمليات اغتيال.
الحادث الغير عادي، الذي تم الكشف عنه لأول مرة عبر موقع ماكو، وقع في ساعات متأخرة من الأمس. حيث قام مُلثم بإطلاق صاروخ نحو منزل الشرطي، في وقت لم يحاول فيه أي شخص التدخل. تسبب الصاروخ في أضرار جسيمة للممتلكات، ولحسن الحظ لم يُسجل أي إصابات بين السكان.
بعد الهجوم، فر الجاني من موقع الحادث، وعُثر لاحقاً على سيارة محترقة. تفيد التحقيقات الأولية بأن المُطلق ربما كان عضواً في خلية اغتيال، وقد قام بإحراق السيارة للتخلص من الأدلة الجنائية.
وعلق مسؤول رفيع في الشرطة قائلاً: “إن إطلاق صاروخ LAW على منزل مدني، وخاصة منزل شرطي، يتجاوز بكثير مجرد الخروج عن المألوف. إنه حادث يمثل خطراً بالغاً. ويكشف عن مدى توفير جيش الدفاع الإسرائيلي للأسلحة للمنظمات الإجرامية، وعدم فعاليته في منع تسرب أو سرقة الأسلحة من القواعد والمستوطنات إلى أيدي المجرمين.”
التحقيقات لا تزال جارية، ولم يتم القبض على أي مشتبه بهم حتى الآن. والشرطة تسعى لفهم ملابسات الحادث، وما إذا كان ذلك حادثاً شخصياً أو هجوماً موجهًا ضد أحد عناصر الشرطة في إسرائيل.
