كشفت الالتماسات المقدمة من قبل دفاع المتهمة بقتل بنياهو الرازي في القدس عن تفاصيل جديدة حول سلوكها داخل السجن. حيث جاء في تقرير استخباراتي مقدّم من جهاز الأمن الإسرائيلي أنها كانت عضوة في منظمة إجرامية، وأضحت إحدى أكثر النساء تأثيراً في المنطقة.
في الالتماس الذي قدمه مكتب المحامي العام هذا الأسبوع، والذي تزامن مع تسجيل غير عادي يُظهر المتهمة بحيرة الزرفي ويداها مربوطة وجسدها مُنحني بزاوية 90 درجة، تم كشف تفاصيل جديدة بشأن سلوكها في سجن نيفي تيرتسا، حيث أمضت شهرين في السجن، قبل أن تُنقل مؤخراً إلى جناح النساء في معتقل أبو كبير.
خلال جلسة الاستماع في المحكمة، تم تقديم تقرير سري لمصلحة السجون، أظهر أنها أصبحت واحدة من أكثر النساء هيمنةً في نفيه تيرتسا، بطرق سلبية، حيث زُعم أنها عضو في منظمة إجرامية وقد مارست الترهيب بحق بعض السجينات.
أشار الشاباك إلى أن المعلومات الاستخباراتية استندت إلى تقارير الشرطة، بالإضافة إلى التهمة الخطيرة الموجهة إليها وخلفيات المقربين من السجناء الخطرين الذين ذُكرت أسماؤهم في هذه القضية. خلال الجلسة، طلبت مصلحة السجون رفض طلب الزرفي للوصول إلى الهاتف العمومي، مشيرةً إلى أنه ينبغي مواصلة فصلها لضمان أمن مرفق السجن وحفظ السلام العام، مع تقييد تحركاتها.

في سياق متصل، تساءل محامي الدفاع عن الزرفي في الجلسة كيف يمكن لفتاة تبلغ من العمر 19 عامًا أن تصبح مهيمنة في السجن. وأوضح قائلاً: “اليوم فقط نعرف أن هذا خداع كبير، فتاة في سن التاسعة عشرة لا يمكنها إدارة حراس السجن رجالاً ونساء”. كما استفسر عن المنظمة الإجرامية التي تتبعها “سارفي” كما يُذكر في تقرير الشاباك، ولكن لم يحصل على رد حول ذلك.
وفي نهاية الجلسة، أصدر القاضي أمراً بتخفيض مدة احتجازها في العزل إلى ستة أيام فقط، ورفض جميع ادعاءاتها الأخرى. وقدمت الزرفي التماساً لجلسة عاجلة في المحكمة المركزية في اللد، مشيرةً إلى عدم حصولها على العناية الطبية اللازمة ومعاناتها من مشاكل في الرؤية. وقد طلبت بالتالي دراسة إمكانية خروجها لتلقي العلاج في المستشفى، لكن المحكمة رفضت هذا الالتماس بشكل قاطع، مدعيةً أن جمعية SHBS تقدم لها الرعاية الطبية المطلوبة.
كما تم الإشارة إلى أن المحكمة المركزية في تل أبيب قد قبِلت الالتماس المقدم من المحامي دانييل ميرسكي، ممثلاً عن الدفاع نيابةً عن المحامي العام، ورفضت موقف مصلحة السجون بعد التوثيق غير العادي للمتهمة بقتل بنياهو الرازي في القدس.
وعلى نحوٍ مشابه، انتقدت المحكمة تصرفات الحراس في فيديو المشاجرة المتعلقة بالمتهمة بقتل بنياهو الرازي، وأمرت بإبعادها من جهاز الأمن، وكلفت النظام الأمني بالتحقيق في الحادث. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت أمراً بدراسة الطلب المقدم للسماح لها بالتواصل مع والديها خلافاً للقرار القاضي بالمنع الشامل.
