اعتقد شابان أن عاملاً في محل بقالة في رمات هشارون قد وجه إليهما إساءة، ووفقًا للائحة الاتهام، قاما بالاعتداء عليه مستخدمين صناديق وسلال الفواكه. وقال العامل: “كنت مستلقيًا على الأرض وهاجمني الإثنان بقبضاتهما”.
في الأيام الأخيرة، قامت وحدة الادعاء في شرطة منطقة تل أبيب بتقديم لائحة اتهام إلى محكمة الصلح في تل أبيب ضد شابين في عقدهما الثاني من العمر، يمثلان رمات هشارون وماور يهودا، بتهم الاعتداء العنيف على أحد العاملين في محل بقالة. ووفقًا للائحة الاتهام، قام الشابان بالاعتداء على العامل بعد أن ظنا أنه كان يسخر منهما.
قال العامل “أ” في شهادته لدى مركز شرطة جيلوت في منطقة اليركون: “ناديت على أحد العمال المكلفين بتوصيل الطلبات إلى المنازل، فظنوا أنني أصرخ في وجههم، مما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بيني وبينهم. اقتربا مني بشكل تهديدي، فدخلت محل البقالة لأبتعد عنهما، ولكنهم تبعوني داخل المتجر”.
وقعت الحادثة قبل حوالي ثلاثة أسابيع، حين كان العامل “أ” يقوم بترتيب البضائع في السوبر ماركت برفقة موظف آخر. وفي تلك الأثناء، توقف عن العمل هاتفًا أحد الزملاء ليخرج لتوصيل الطلبات، وفي ذات الوقت مرّ الشابان اللذان اعتقدا، بحسب الشرطة، أنهما هما المعنيان بالنداء.
وفقًا للائحة الاتهام، اقتحم الشابان محل البقالة وواجها العامل “أ”. وعلى الرغم من محاولتهما الاعتداء عليه، إلا أن زوجة صاحب المحل تدخلت وأنقذتهما. وخلال هذا التوتر، قام أحد الشابين بالتقاط بطيخة وسعى لرميها على العامل “أ”، ولكن أحد العمال الآخرين منع ذلك.

لاحقًا، وفقًا للائحة الاتهام، قام الشابان بالاعتداء على العامل “أ” مرة أخرى بإلقاء سلال من الفواكه على رأسه، بينما قام أحدهما بسحبه خارج المتجر. وأفاد العامل في شهادته أمام الشرطة قائلاً: “كنت مستلقيًا على الأرض وعرضت للهجوم بقبضاتهم وألقوا الصناديق عليّ واستمروا في ضربني بلا توقف. وحتى بعد أن تمكنت من النهوض، استمروا في ضربي بالصناديق على رأسي”.
تم استدعاء ضباط شرطة جيلوت إلى موقع الحادث، وتم نقل العامل إلى مستشفى مئير في كفار سابا بواسطة مسعفي نجمة داود الحمراء، حيث كان يعاني من كدمات. وبعد التحقيقات، تم اعتقال الشابين وتم توجيه التهم إليهما، والتي تشمل الاعتداء والإضرار الفعلي بأكثر من شخص وإلحاق الجروح بآخرين.
