
رام الله – أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأحد، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة الثلاثاء المقبل، بالتزامن مع انتخابات الكنيست، فيما بدأ مناورات عسكرية واسعة بمشاركة عدة فرق وسلاح الجو، وسط تصعيد متواصل لعدوانه على الضفة الغربية، لا سيما مدينة الخليل المحاصرة لليوم الثالث على التوالي.
وذكرت مصادر عبرية أن جيش الاحتلال قرر فرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة طوال يوم الانتخابات، إلى جانب منع العمال الفلسطينيين من دخول المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن يومي الأحد والاثنين.
وفي سياق متصل، بدأ جيش الاحتلال، الأحد، مناورات عسكرية واسعة في المناطق الوسطى والشمالية، بمشاركة عدة فرق عسكرية وسلاح الجو، على أن تستمر حتى يوم الاثنين.
وزعم جيش الاحتلال أن المناورات تهدف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية والتدرب على سيناريوهات متعددة، تشمل هجمات مفاجئة وعمليات تسلل جوي وبري.
وتتزامن هذه الإجراءات مع رفع جيش الاحتلال حالة التأهب ونشر تعزيزات عسكرية على عدة جبهات، في ظل اتساع عمليات الاقتحام والاعتقال في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن تنفيذ عمليات عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، شملت نحو 40 قرية و400 موقع في الضفة الغربية، واعتقال قرابة 40 فلسطينياً.
وتركزت العمليات في محافظة الخليل وبلدة حلحول شمالها، حيث اعتقلت قوات الاحتلال نحو 20 فلسطينياً، بالتزامن مع استمرار حصار المدينة وعدوانها العسكري لليوم الثالث.
وتواصل قوات الاحتلال اقتحام أحياء الخليل ومداهمة منازل المواطنين وتفتيشها، وإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها، إلى جانب هدم منشآت ومبانٍ وإغلاق الطرق والمداخل.
ويأتي قرار الإغلاق والمناورات العسكرية في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً، وسط تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز والطرق، واستمرار الحصار المفروض على مدينة الخليل ومحيطها.
