في بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور جنوب لبنان، وقعت يوم السبت أكثر من 14 عملية تفجير وُصفت بأنها “ممنهجة”، نفذها الجيش الإسرائيلي منذ الصباح حتى الإعلان، مستهدفة أطراف البلدة في اتجاه مشاعها ومنطقة مجدلزون.
تفجيرات تستهدف المساكن والبنية التحتية
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن القوات الإسرائيلية استخدمت براميل تحتوي على متفجرات قوية، ألقتها الطائرات المسيّرة يوم السبت، على المنشآت والمنازل داخل البلدة، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك كان تدمير هذه المنشآت والمساكن.
كما أكدت الوكالة اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن هجومًا جويًا على مرحلتين استهدف أطراف بلدة النبطية الفوقا بمحافظة النبطية، في الوقت الذي استمرت فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدة مناطق من الجنوب.
تأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء قصف مناطق في جنوب لبنان، ردًا على ما وصفه بإسقاط طائرة مسيّرة، متهمًا عناصر من “حزب الله” بإطلاق الطائرة باتجاه قواته المنتشرة في ما تعتبره تل أبيب “المنطقة الأمنية” جنوب لبنان.
استمرار الغارات رغم اتفاق يونيو
تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان، على الرغم من الاتفاق الذي وُقّع برعاية أمريكية في 26 يونيو 2026، والذي يقضي بانسحاب إسرائيلي تدريجي من أراضٍ لبنانية، في مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل.
منذ 2 مارس 2026، يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، والذي أسفر، وفقًا للسلطات اللبنانية، عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في مناطق الجنوب.
