
رام الله – اعتقلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية عددًا من الأسرى المحررين والنشطاء في محافظات عدة بالضفة الغربية المحتلة، خلال حملة شملت مداهمة منازل واعتقالات ليلية، فيما طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بالإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف الاعتقال السياسي.
وبحسب المعلومات، توزعت الاعتقالات بين جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة، واستهدفت أسرى محررين سبق أن تعرض بعضهم للاعتقال لدى أجهزة السلطة.
ففي محافظة رام الله والبيرة، داهمت أجهزة السلطة بلدة بيتونيا غرب رام الله، واعتقلت الأسير المحرر أحمد نوح هريش، كما اعتقلت الشاب حمزة هريش عقب اقتحام منزله.
وفي أريحا، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر خالد براهمة، بعد مداهمة منزله ليلة أمس، فيما احتجز جهاز المخابرات العامة الشاب محمد أبو فرحة في محافظة جنين.
وفي سلفيت، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر مسلم يسار اشتية، الذي سبق أن اعتُقل سياسيًا، بينما شهدت محافظة نابلس اعتقال الأسير المحرر فوزي بشكار على يد الجهاز ذاته، إلى جانب اعتقال الأسير المحرر معاذ أردنية، الذي تعرض للاعتقال عدة مرات لدى أجهزة السلطة، وفق المعلومات الواردة.
وفي طولكرم، اعتقتلت أجهزة السلطة الأسير المحرر لؤي الأشقر بعد اقتحام منزله في بلدة صيدا.
وفي بيان لها، أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية حملة الاعتقالات، وقالت إنها طالت عددًا من الأسرى المحررين، من بينهم فوزي بشكار وأحمد هريش ومعاذ أردنية وخالد براهمة ومسلم يسار اشتية وناصر رجب.
وربطت اللجنة الاعتقالات باستمرار العدوان الذي يشنه الاحتلال على الخليل ومحافظات الضفة الغربية، معتبرةً أن ملاحقة الأسرى المحررين في هذا التوقيت تمثل انتهاكًا للقيم الوطنية والأخلاقية.
وحمّلت اللجنة أجهزة السلطة المسؤولية عن السلامة الجسدية والنفسية للمعتقلين، مطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم وعن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف الاعتقالات، كما دعت المؤسسات الحقوقية والفصائل الوطنية والهيئات العشائرية إلى التحرك للضغط من أجل إنهاء ملف الاعتقال السياسي وما وصفته بسياسة «الباب الدوار» بحق الأسرى المحررين.
