باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: شاشات تسرق سكينة الروح
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > ديانات > الاسلام > شاشات تسرق سكينة الروح
الاسلامديانات

شاشات تسرق سكينة الروح

آخر تحديث: 28 أكتوبر، 2026 1:30 م
منذ 4 ساعات
مشاركة


لم يعد الهاتف الذي نحمله في أيدينا مجرد وسيلة للتواصل، أو نافذة للاطلاع على الأخبار والمعارف، فقد أصبح رفيقًا يزاحم الإنسان في خلوته، ويشاركه لحظات فرحه وحزنه، ويقتحم أوقات عبادته وراحته، وربما امتد حضوره إلى اللحظات التي يجلس فيها المرء بين أهله وأحبائه. وبين إشعار يتجدد، وصورة تستوقف النظر، ومقطع يستدعي آخر، قد يمضي اليوم طويلًا بينما لا يكاد الإنسان يشعر بما تسلل إلى قلبه من غفلة وتشتت، أو بما استقر في نفسه من مقارنة وسخط وحرص على أن يراه الآخرون.
وليس الخطر في التقنية ذاتها؛ فهي نعمة تتسع بها أبواب العلم والدعوة وصلة الأرحام، وإنما في الطريقة التي تستولي بها على الانتباه، وتعيد تشكيل العادات والرغبات، حتى يصبح القلب أسيرًا لما يُعرض عليه، بدلًا من أن يكون صاحبه هو الذي يختار ما ينظر إليه، وما يمنحه من وقته واهتمامه.
ومن هنا تبرز الحاجة إلى النظر في أمراض القلوب التي قد تنشأ أو تتفاقم في البيئة الرقمية، لا لمجرد التحذير من الشاشات، بل لفهم أثرها في علاقة الإنسان بربه، ونظرته إلى نفسه والآخرين، وقدرته على حفظ إخلاصه وسكينته.
حين تتزاحم الملهيات على القلب
من أخطر آثار الاستغراق في العالم الرقمي أن يألف القلب الانتقال السريع بين الأشياء، فلا يكاد يستقر على معنى، ولا يمنح عملًا حقه من الحضور والتدبر. يفتح المرء هاتفه ليتحقق من رسالة، فينتقل إلى خبر، ثم إلى مقطع، ثم إلى تعليقات ومناقشات، حتى تمضي دقائق طويلة من غير غاية واضحة.
وقد لا تبدو هذه العادة في ظاهرها معصية، لكنها قد تتحول إلى باب واسع للغفلة إذا استنزفت الأوقات، وأضعفت حضور القلب في الصلاة والذكر، وصرفت الإنسان عن واجباته ومسؤولياته. فالخطر ليس في كل لحظة يقضيها المرء أمام الشاشة، وإنما في أن يفقد القدرة على ضبطها، وأن تصبح الملهيات هي التي تقود يومه وتحدد مسار انتباهه.
وقد نهى الله تعالى العباد أن يكونوا من الغافلين بقوله: (وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) [الأعراف: 205]، وأخبر عن الخسارة التي تلحق بمن غفل عن غاية وجوده فقال سبحانه: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ) [الحشر: 19].
والنسيان هنا ليس مجرد غياب المعلومة عن الذهن، بل قد يبلغ بالإنسان أن يغفل عن حق ربه، وعن مصالح نفسه الحقيقية، وعن الغاية التي ينبغي أن تنتظم حولها حياته. وإذا اعتاد القلب أن يطلب التنبيه والإثارة في كل لحظة، فقد يجد مشقة في الإقبال على القرآن، أو طول الوقوف في الصلاة، أو التأمل الهادئ الذي يحتاج إليه في محاسبة نفسه.
المقارنة والحسد
تعرض المنصات الرقمية للمستخدم صورًا منتقاة من حياة الآخرين: رحلة جميلة، وبيت واسع، ونجاح مهني، ومظهر أنيق، ومناسبة سعيدة. لكن ما يظهر على الشاشة ليس الحياة كلها، وإنما جانب اختير غالبًا ليكون جديرًا بالعرض والإعجاب. ومع ذلك، قد يتعامل القلب مع هذه الصور كما لو كانت صورة كاملة لحياة أصحابها.
وهنا تبدأ المقارنة المؤلمة: لماذا لا أملك ما يملكون؟ ولماذا تأخرت عنهم؟ وكيف يبدو الآخرون أكثر نجاحًا وسعادة مني؟ وقد ينتقل الأمر من مجرد تمني الخير إلى تضجر من النعمة الحاضرة، أو استثقال لما قسم الله، أو تمني زوال ما عند الآخرين.
وهذا من المواضع التي يحتاج فيها القلب إلى مجاهدة صادقة؛ فقد قال الله تعالى: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ) [النساء: 32]. كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى النظر فيمن هو دون المرء في أمور الدنيا، فقال: «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم»[رواه مسلم].
ولا يعني ذلك أن يمتنع الإنسان عن الاقتداء بالناجحين أو الاستفادة من تجاربهم، وإنما أن يميز بين الاقتداء الذي يدفعه إلى العمل، والمقارنة التي تفسد عليه الرضا وتجعله أسيرًا لمقاييس الآخرين. فنجاح غيره ليس دليلًا على فشله، وما يظهر من النعم في حياة الناس لا يكشف بالضرورة عن حقيقة أحوالهم.
أما الحسد، فليس لازمًا لكل مقارنة، لكن المقارنة إذا غذّت الاعتراض على القسمة، أو أورثت تمني زوال النعمة عن صاحبها، فقد فتحت بابًا من أبوابه. والعلاج أن يستحضر المسلم فضل الله، ويسأله من خيره، ويبارك للناس فيما آتاهم، ويعود إلى ما يستطيع إصلاحه في حياته بدلًا من استنزاف قلبه في تتبع حياة الآخرين.
الرياء وحب الظهور
أتاحت المنصات الرقمية للإنسان أن ينشر العلم النافع، ويشارك أعمال البر، ويشجع غيره على الخير، وهي أبواب قد تكون عظيمة الأجر إذا صلحت النيات والتزمت الضوابط الشرعية. لكن سهولة عرض الأعمال أمام الجمهور تضع الإخلاص أمام اختبار متكرر؛ إذ قد يجد المرء نفسه منشغلًا بعدد المشاهدات والإعجابات، ومقدار التفاعل، ومكانته في أعين المتابعين.
وقد يبدأ بنشر عمل نافع ابتغاء وجه الله، ثم يتسلل إليه الحرص على الثناء، فيحزن إذا قل التفاعل، وينشط إذا كثر المديح، وربما غيّر محتواه أو أسلوبه ليحظى بقبول الجمهور، ولو كان ذلك على حساب الحق أو النية الصالحة.
وهذا لا يعني أن كل من نشر عمله الصالح مراءٍ، ولا أن كثرة التفاعل دليل على فساد النية؛ فالأحكام على المقاصد لا تُبنى على الظنون. لكن المسلم مأمور بأن يتفقد قلبه، وألا يجعل نظر الناس هو الميزان الذي يحدد قيمة عمله.
قال الله تعالى: (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) [الزمر: 3]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: يقول الله تعالى«أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه»[رواه مسلم].
ومن وسائل الوقاية أن يجعل الإنسان له أعمالًا صالحة لا يطلع عليها أحد، وأن يراجع نيته قبل النشر وأثناءه وبعده، وألا يقيس أثر عمله بعدد من تفاعلوا معه. فرب عمل خفي عظيم عند الله، ورب كلمة انتشرت بين آلاف الناس لم يرد صاحبها بها وجه الله. والعبرة ليست بحجم الجمهور، وإنما بصدق العبودية وقبول العمل.
حين تفقد المشاهد المؤلمة أثرها
من المشاهد التي تتكرر على الشاشات صور الحروب والقتل والدمار، ومآسي الفقراء والمرضى، وأخبار الكوارث والمحن. وقد تكون متابعة هذه الأحداث بابًا للوعي، ونصرة المظلوم، والدعاء للمبتلين، والبذل لإغاثة المحتاجين. لكن كثرة التعرض للمشاهد المؤلمة دون وعي أو عمل قد تجعل بعض الناس يألفون ما كان ينبغي أن يحرك مشاعرهم، أو يتعاملون مع آلام الآخرين بوصفها محتوى عابرًا ينتقلون منه إلى التسلية في ثوانٍ.

قد يعجبك ايضا

الإيمان بالسنن الإلهية وأثره في صناعة النهضة

أدوات تعزيز التربية الأسرية في غرس تعظيم الله لدى الناشئة

تعزيز التربية الأسرية من خلال أساليب الثواب والعقاب

تعزيز التربية الأسرية من خلال أساليب الثواب والعقاب

سعيد بن زيد .. المبشر بالجنة

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق تحديث من الشرطة بشأن إغلاق طرق في الجنوب بسبب السيول وفتح طرق أخرى أمام حركة المرور
المقال التالي إقامة مستوطنة جديدة شمالي الضفة باسم «جفعات شومرون»
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

روسيا تزاحم المبادرات الأميركية والأممية للحل في ليبيا
الشرق الاوسط
قطارات إسبانيا فائقة السرعة… تاريخ مثقل بالكوارث
اخبار عالمية الاخبار
«التحالف» يدمر 5 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية
الشرق الاوسط
وفاة ما لا يقل عن 30 شخصاً في تصادم قطارين فائقي السرعة بإسبانيا
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

ارتفاع أسعار الديزل في ألمانيا واتساع الفجوة السعرية مع البنزين
اقتصاد
شراكة القطاعين العام والخاص ترصد 20 تحدياً لتطوير البيئة التجارية في السعودية
اقتصاد
تقرير: غلاء المعيشة يتصدر قلق العالم للعام الخامس… تليه قضايا الفقر والبطالة
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?