
الضفة المحتلة- على امتداد أيلول/سبتمبر، تنقلت عمليات المقاومة في الضفة الغربية بين أكثر من محافظة، واختلفت أساليبها بين إطلاق النار والدهس والطعن والاشتباك المسلح، وفق ما وثقه مركز معلومات فلسطين «معطى».
ففي محيط نابلس، بدأت أبرز العمليات بعملية طعن نفذها الشهيد محمد فايز قرب أوصرين في 7 أيلول، وأصيب خلالها مستوطن بجراح، قبل أن تشهد عقربا في اليوم التالي اشتباكًا مسلحًا بين الشهيد عبدالكريم سليمان وقوات الاحتلال، عقب محاصرة منزله واستهدافه بقذائف «الإنيرجا».
وفي شمال شرق ال، شهدت مخماس في 8 أيلول عملية دهس بجرار زراعي خلال اعتداء للمستوطنين على أراضي المواطنين، وأصيب خلالها مستوطن.
أما محيط رام الله، فشهد عمليتي إطلاق نار خلال النصف الثاني من الشهر؛ استهدفت الأولى مركبة مستوطن قرب المغير في 18 أيلول، فيما وقعت الثانية قرب مستوطنة «حلميش» بعد يومين، وأدت إلى مقتل مستوطن، نفذها الأسير قدري سمارة من بلدة بدو.
وفي اليوم نفسه، امتدت العمليات إلى محافظة جنين، حيث نفذ الشهيد حسين زوايدة عملية دهس قرب قرية حداد.
وشهد شرق طولكرم في 22 أيلول إطلاق نار استهدف قوات الاحتلال قرب بلدة عناب، قبل أن تعود العمليات إلى غرب رام الله في اليوم التالي، بعملية دهس نفذها الشهيد محمود سليمان على حاجز «بيت عور»، وأسفرت عن إصابة جندي بجراح خطيرة.
وبحسب توثيق «معطى»، عكست عمليات أيلول تنوعًا في أساليب تنفيذها، وامتدت جغرافيًا من شمال الضفة إلى مناطق الورام الله وجنين وطولكرم.
