باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: التاريخ الهجري ودوره في حياة المسلمين وهوية الأمة الإسلامية
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > ديانات > الاسلام > التاريخ الهجري ودوره في حياة المسلمين وهوية الأمة الإسلامية
الاسلامديانات

التاريخ الهجري ودوره في حياة المسلمين وهوية الأمة الإسلامية

آخر تحديث: 9 سبتمبر، 2026 11:38 ص
منذ أسبوعين
مشاركة


يعتبر التاريخ بالنسبة لأي أمة ليس مجرد بيانات تُدون على الورق، ولا وسيلة عابرة لحساب الأيام والسنوات، بل هو “الوعاء الحضاري” الذي يحتفظ بذاكرتها، ويحدد هويتها، ويربط حاضرها بماضيها؛ ولذا تحرص الأمم على تواريخها وتربطها بأحداث كبرى تركت بصمتها في مسيرتها.
وعندما ترتبط التقاويم لدى الشعوب غالبًا بظواهر كوكبية، أو إنجازات قومية، أو ولادة شخصيات مرفوعة، فإن الأمة الإسلامية لها تقويم متميز بنشأته، رباني في أساسه، نبوي في انطلاقه، تشاركي في اختيار بداية انطلاقه؛ ألا وهو (التاريخ الهجري).
يمثل التقويم الهجري الركيزة الأساسية في المعالم الحضارية والعبادية للأمة؛ حيث ارتبطت بشعائرها، وتوثقت به علومها وسيرها ومكاتباتها، فتاريخت به أمجادها، وحضارتها الفكرية، والعلمية، والسياسية على مدار أكثر من أربعة عشر قرناً.
ولم يكن اختياره في زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه مجرد توثيق إداري، بل كان استحضاراً لحدث حاسم نقل الدعوة الإسلامية من مرحلة الاستضعاف إلى التمكين وإقامة دعائم الدولة.
من هنا، فإن الاهتمام بالتاريخ الهجري ليس مجرد اهتمام بالماضي لأجل الماضي، بل هو اهتمام بالهوية والذاكرة والعبادات، والارتباط برسالة الإسلام.
يقول ابن خلدون في “المقدمة”: “فالتاريخ في ظاهره لا يزيد على إخبار عن الأيام والدول، والسوابق من القرون الأُوَل، وفي باطنه نظر وتحقيق، وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق، وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق، فهو لذلك أصيل في الحكمة عريق، جدير بأن يُعَدَّ في علومها وخليق”.
وذكر ابن الأثير في “الكامل”: “فإنه لا يوجد شيء من أنواع التعاليم أنفع من علم التاريخ، فإنه مليء بالعبر، ويقدم معرفة أحوال الماضين من الأمم والأنبياء والملوك، وفيه فوائد ترتقي بالحياة في الدنيا والآخرة”.
أصل التقويم الهجري وأساسه الشرعي
يعتمد التقويم الهجري على نظام زمني كوني وشرعي يستند إلى الشهور الهلالية (القمرية)، وهي الشهور التي حددها الله سبحانه وتعالى منذ خلق السموات والأرض، فقد جعل عدد الشهور اثني عشر شهرًا، وارتبط عددٌ كبير من الطاعات والأحكام بهذا التقويم، قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} [التوبة: 36].
فالزمن عند الله محسوب بدقة، ومن هذا الزمن نستفيد في تنظيم حياتنا الدينية والدنيوية، كما حدد الله تعالى الأشهر الحرم التي تتمتع بمكانة خاصة، قال سبحانه: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} (التوبة:36).
والأشهر الحُرُم هي: المحرَّم، وذو القعدة، وذو الحجة، ورجب، وهي شهور مباركة تشجع المسلمين على التقوى، والابتعاد عن الظلم والعدوان، وهي جزء من تنظيم الله للمجتمع.
قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} [البقرة: 189].
فالآية واضحة في أن الأهلة جعلها الله مواعيد للناس، ويشمل ذلك معرفة الشهور والمواسم والمواعيد.
قال تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} [يونس: 5]. فالقمر ومنازله مرتبطان بمعرفة الحساب وعدد السنين.
وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم هذا المفهوم للتقويم القمري، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (‌إنا ‌أمة ‌أمية، ‌لا ‌نكتب ‌ولا ‌نحسب، الشهر هكذا وهكذا)[متفق عليه]. أي مرة تسعة وعشرين، ومرة ثلاثين.
فالتقويم الهجري ليس نظامًا مبتكرًا مستقلاً عن الشريعة، بل يعتمد على أصل شرعي يتمثل في اعتبار الأهلة والشهور القمرية في ضبط عدد من المواقيت والأحكام.

قد يعجبك ايضا

المناظرة تهدف إلى الحقيقة لا إلى تحقيق انتصار شخصي.

فخ المقارنات.. عندما تسرق السعادة من القلب

أزلها لأنها لن تُضيف لك إلا ضعفًا.

أكرمكم لدى الله هو الأكثر تقوى.

أوَّل مجموعة تدخل الجنة كصورة القمر

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق نتنياهو يرد على “هآرتس” بعد تقرير الإمارات: دعوى تشهير ونفي لمكالمة مع بن زايد.
المقال التالي بدون كافيين: وسائل طبيعية لتنشيط الجسم والعقل في الصباح
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

مهرجان أكتوبر فيست .. ميونيخ تستقبل زوارها على طريقتها
اخبار مثيرة من حول العالم
ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!
اخبار مثيرة من حول العالم
دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
اخبار مثيرة من حول العالم
أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

تحركات لحل «أزمة المعلمين»… مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات
الشرق الاوسط
رئيس الأرجنتين: الأمم المتحدة «منظمة عديمة الفائدة»
اخبار عالمية الاخبار
بريطانيا تُعيد النظر في اتفاق جزر تشاغوس بعد انتقادات ترمب
اخبار عالمية الاخبار
تركيا: استقالة رئيس بلدية أنقرة تهز حزب «الشعب الجمهوري»
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

أقوى نمو لنشاط الشركات الأميركية منذ أكثر من 5 سنوات
اقتصاد
«وول ستريت» تتراجع وسط ترقب تطورات الحرب والقمة الأميركية
اقتصاد
مخزونات النفط الأميركية تخالف التوقعات وترتفع بمقدار 3 ملايين برميل في أسبوع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?