باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: ثلاث سنوات على طوفان الأقصى.. ما الذي تغيّر؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > ثلاث سنوات على طوفان الأقصى.. ما الذي تغيّر؟
اسرائيلفلسطين

ثلاث سنوات على طوفان الأقصى.. ما الذي تغيّر؟

آخر تحديث: 5 أكتوبر، 2026 12:18 ص
منذ ساعة واحدة
مشاركة



لم يكن طوفان الأقصى حدثًا عابرًا، ولا تبدو آثاره محصورة في قطاع غزة أو في النتائج المباشرة للحرب، بل فتح منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مسارًا من التحولات التي يتوقع أن يمتد تأثيرها لعقود. ومع استمرار الحرب وتراكم تداعياتها، بدأت تظهر مؤشرات على تغيرات تتجاوز الميدان العسكري، لتطال صورة إسرائيل ومكانتها السياسية والدبلوماسية، وتعيد القضية الفلسطينية إلى قلب النقاش العالمي.

وسيكون لطوفان الأقصى أثر استراتيجي على إسرائيل، وعلى المعادلات الإقليمية والدولية المحيطة بها، وإن كانت الصورة الكاملة لهذه التحولات لم تتضح بعد. فالأحداث الكبرى لا تُقاس فقط بما تخلّفه من نتائج مباشرة، وإنما بما تحدثه من تغيرات في الوعي والمواقف والسياسات، وهو ما يجعل من المبكر الحديث عن نهاية تأثير هذا الحدث أو حصر نتائجه في سنوات الحرب.

وإن كان للعزة والكرامة والصمود والإصرار عنوان، فهو غزة. فقد دفعت المدينة ثمنًا إنسانيًا هائلًا، مع سقوط عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وإصابة أعداد كبيرة، فضلًا عن المفقودين والمهجرين، في واحدة من أكثر الحروب دموية في التاريخ الفلسطيني الحديث. ومع ذلك، لم تتوقف الحياة؛ ففي قلب القصف والخيام والمستشفيات المدمرة، وُلد أطفال جدد، لتبقى غزة متمسكة بالحياة رغم كل ما يُفرض عليها من موت ودمار. هذه غزة؛ يُراد لها الموت، فتصرّ على الحياة.

وبالتوازي مع الكلفة الإنسانية الهائلة، بدأت تظهر واحدة من أبرز النتائج الاستراتيجية للحرب، والمتمثلة في التراجع الكبير لصورة إسرائيل ومصداقيتها ومكانتها لدى قطاعات واسعة من الرأي العام العالمي. ولم يعد هذا التراجع مجرد موقف عابر مرتبط بالمشاهد اليومية للحرب، بل بات يظهر في استطلاعات الرأي، وفي النقاشات السياسية والإعلامية، وفي مواقف مؤسسات وشخصيات عامة حول العالم.

ويبرز هذا التحول بصورة واضحة في الولايات المتحدة، الحليف الأهم لإسرائيل، حيث شهد الرأي العام تغيرات ملحوظة، خصوصًا بين الأجيال الشابة. ولم يعد التأييد التقليدي لإسرائيل داخل المجتمع الأمريكي يبدو ثابتًا كما كان في السابق، وهو تحول تزداد أهميته بالنظر إلى أن الأجيال التي يتغير موقفها اليوم ستكون جزءًا من صناعة السياسة والإعلام والرأي العام في المستقبل.

ولم يقتصر التغير على الولايات المتحدة، بل امتد إلى مجتمعات غربية عدة، مع اتساع النظرة السلبية تجاه إسرائيل وتراجع صورتها لدى قطاعات واسعة من الجمهور. والأهم أن انتقاد إسرائيل وسياساتها أصبح أكثر حضورًا في المجال العام الغربي، بعد أن كان التعامل معه لسنوات طويلة شديد الحساسية سياسيًا وإعلاميًا.

وبات سياسيون وأعضاء برلمانات وصحفيون وأكاديميون وشخصيات عامة يتحدثون بصورة أكثر صراحة عن سياسات الحكومة الإسرائيلية، وعن قتل المدنيين والمجاعة والاستيطان، وعن ضرورة قيام دولة فلسطينية. وبذلك بدأ يتصدع جدار نفسي وسياسي وإعلامي كان يجعل انتقاد إسرائيل أكثر صعوبة، وأصبحت قضايا كانت تُناقش في نطاق محدود حاضرة اليوم أمام الرأي العام وفي الجامعات والبرلمانات ووسائل الإعلام.

ويتزامن ذلك مع اتساع دائرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، بما في ذلك دول غربية مؤثرة، في تحول يعكس تغيرًا متراكمًا في البيئة السياسية والدبلوماسية المحيطة بالقضية الفلسطينية. كما برزت عزلة متزايدة لإسرائيل داخل المؤسسات الدولية، مع حصول القرارات المتعلقة بفلسطين وغزة على أغلبيات دولية واسعة.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، صوّتت 139 دولة مقابل 12 دولة لصالح أحد قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بالتزامات إسرائيل تجاه الأمم المتحدة والأراضي الفلسطينية المحتلة. ورغم أن كثيرًا من قرارات الجمعية العامة غير ملزمة قانونيًا، فإن اتساع الفارق في التصويت يحمل دلالة سياسية واضحة على حجم الفجوة بين إسرائيل وقطاعات واسعة من المجتمع الدولي.

وامتد الضغط كذلك إلى مجالات تتجاوز السياسة والدبلوماسية، ليصل إلى المؤسسات القانونية والأكاديمية والثقافية والنقابات والمجتمع المدني. وأصبحت سياسات إسرائيل موضع نقاش ومساءلة في جامعات ومؤسسات وهيئات كانت القضية الفلسطينية فيها تحظى بحضور أقل مما هي عليه اليوم، فيما تحولت المقاطعة من موقف شعبي واسع إلى عامل يمكن أن يترك آثارًا على بعض الشركات والعلامات التجارية وقرارات المستهلكين.

وهنا تبرز أهمية التحول؛ فحين ينتقل الموقف من الشارع إلى قرار المستهلك، ومن قرار المستهلك إلى الشركات والأسواق، يصبح للرأي العام تأثير يتجاوز المجال السياسي إلى الاقتصاد أيضًا. وهذه المؤشرات مجتمعة لا تبدو أحداثًا منفصلة، بل أجزاء من تحول أوسع في المزاج العالمي تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية.

وقد تستطيع القوة العسكرية تدمير الحجر وفرض وقائع ميدانية، لكنها لا تستطيع بالقوة وحدها صناعة الشرعية أو كسب الرواية أو ضمان احترام الشعوب. وبينما دفعت غزة ثمنًا إنسانيًا هائلًا، عادت فلسطين بقوة إلى الشوارع والجامعات والبرلمانات والمحاكم والأسواق ومراكز القرار، وأصبح حضورها في النقاش العالمي أكثر اتساعًا مما كان عليه قبل السابع من أكتوبر.

وربما تكون النتيجة الأهم أن حاجز الصمت قد كُسر. فالقضية الفلسطينية لم تعد محصورة في الخطاب السياسي التقليدي، بل أصبحت جزءًا من نقاشات جيل جديد تشكل وعيه خلال الحرب، وسيحمل هذا الوعي معه إلى مواقع العمل والإعلام والجامعات والبرلمانات ومراكز صنع القرار.

ولهذا، فإن التأثير الاستراتيجي لطوفان الأقصى قد يكون في بدايته، وليس في نهايته. فالأحداث الكبرى لا تُقاس فقط بما تغيّره في لحظتها، وإنما بما تتركه من أفكار ومواقف ومعادلات تستمر لعقود. وما يحدث اليوم قد يكون مقدمة لتحولات أوسع في نظرة العالم إلى إسرائيل، وفي موقع القضية الفلسطينية داخل النظامين الإقليمي والدولي.

لقد كانت كلفة غزة ثقيلة، لكن فلسطين عادت بقوة إلى ضمير العالم، وإلى شوارعه وجامعاته وبرلماناته ومحاكمه وأسواقه. وستبقى دماء الشهداء، وصمود أهل غزة، وولادة الأطفال وسط الدمار، جزءًا من ذاكرة جيل كامل قد يحمل القضية الفلسطينية معه إلى المستقبل. رحم الله شهداء غزة، وحفظ أهلها وأطفالها، وكتب لفلسطين وأهلها العزة والحرية والنصر.








قد يعجبك ايضا

العزل داخل العزل.. أسرى فلسطينيون في دائرة مغلقة من النقل والقمع والمرض

في موسم الأعياد.. الاحتلال يوسّع الطقوس التوراتية داخل الأقصى

مستقبل حماس بعد الحرب.. بين السلاح والتحول السياسي وإعادة بناء البيت الفلسطيني

بين قطف الزيتون والاعتداء.. مزارعو أوصرين في مواجهة المستوطنين

استطلاعات بلا حسم.. من يملك مفتاح تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة؟

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق المغرب يتعادل مع مالي… وهفوة شوبير تُسقط مصر أمام جنوب أفريقيا
المقال التالي بريطانيا.. تحقيقات حول تورط إيران في استهداف قاعدة تضم قوات أمريكية بعد حادث قاعدة فيرفورد.. أمريكا تسحب قاذفات “بي 1” سرا من بريطانيا
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

واشنطن تسحب جميع قاذفاتها المتمركزة في قاعدة فيرفورد البريطانية
اخبار عالمية الاخبار
قاض في المحكمة العليا الأميركية يعرب عن قلقه حيال مستقبلها
اخبار عالمية الاخبار
خلافات «النواب» الليبي تضع رئاسة عقيلة صالح على المحك
الشرق الاوسط
التحالف: مستمرون في دعم الجيش اليمني لحماية الأمن الإقليمي والدولي
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

«أوبك بلس» قلق من استهداف البنية التحتية للطاقة
اقتصاد
تركيا تحقق مع الرئيس السابق لهيئة أسواق المال في فضيحة صناديق استثمار
اقتصاد
لجنة مراقبة الإنتاج بـ«أوبك بلس» تُعرب عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?