باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: دور الشباب في تنمية المجتمع
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > ديانات > الاسلام > دور الشباب في تنمية المجتمع
الاسلامديانات

دور الشباب في تنمية المجتمع

آخر تحديث: 28 أغسطس، 2026 4:41 م
منذ 4 أسابيع
مشاركة


دور الشباب في تنمية المجتمع

يمثّل الشباب في عصرنا الحديث ـ وكما كان في كل العصور ـ “الكتلة الحرجة” التي يتوقف عليها توازن المجتمعات وتقوم عليها أسس نهضتها.
فالشباب ليسوا مجرد مرحلة عمرية وسيطة، بل هم “المختبر الحضاري” الذي تُختبر فيه الأفكار الجديدة، والطاقة الحركية التي تحول السكون إلى استمرارية، فالشباب يجمع بين فتوة الجسد، وجسارة العقل، وحرية الفكر، والجرأة في العمل، مع الحيوية في الحركة، مما يجعلهم الركيزة الأساسية في أي مشروع تنموي مستدام في أي مجتمع، ويجعلهم حجر الزاوية في كل تقدم مرجو، أو ازدهار مؤمل.
ومساهمة الشباب في بناء المجتمع وتقدمه وتحضره أصيلة وأساسية، بل يمكن القول أن أي مجتمع بدون الشباب وبدون الدور الشبابي لا يمكن أن يزدهر أو يتقدم..
ومسئولية الشباب في خدمة مسيرة الوطن، وتقدمه تتمثل في أمور عديدة.. لعل من أهمها:
أولاً: المرتكز المعرفي والتقدم التقني
فالشباب في عصرنا الراهن، يعتبرون “السكان الأصليين” للعالم الرقمي، بل هم فرسان هذا الميدان، وهو ما يمنحهم ميزة تنافسية في بناء اقتصاد المعرفة، مما يساهم في تنمية المجتمع عبر تطويع التكنولوجيا لحل المشكلات المجتمعية المزمنة، واستحداث الصناعات الجديدة، وابتكار الطرق والوسائل الإنتاجية الحديثة، باستخدام الطفرة التقنية، مما يقلص الفجوة الرقمية مع غيره من البلدان، ويساهم في رقمنة الخدمات، مما يرفع من كفاءة الأداء المجتمعي، ويقلل من الهدر البيروقراطي وقتا ومالا، مما يعود بالسلب على مستوى الأداء والناتج القومي.
ثانياً: الفعالية الاقتصادية
الشباب هم القوة الضاربة في سوق العمل، والمحرك الأساسي للإنتاج الذكي والاستهلاك أيضا.. ومن الملاحظ على شباب اليوم التوجه نحو “العمل الحر” والريادة، مما يقلل من العبء على الوظائف الحكومية.
ثم أن قدرة الشباب على التعلم السريع وإعادة التأهيل واستيعاب الجديد، والتأقلم معه يجعل الاقتصاد الوطني مرناً وقادراً على الصمود أمام الأزمات العالمية، حيث يمثلون القوة العاملة الأكثر إنتاجية وحيوية.
ثالثاً: التنمية الثقافية وحراسة الهوية
ليست الثقافة ركاماً من الماضي أو مقتنيات في المتاحف، بل هي “كائن حي” يتنفس عبر الأجيال.
وفي صراع الهويات المحتدم عالمياً، وتحت ظل شعار “العولمة”، يبرز الشباب كخط الدفاع الأول عن ثقافة وهوية المجتمعات؛ فهم الذين يمتلكون مرونة التجديد وصلابة الانتماء، وبأيديهم تبقى الهوية درعاً واقياً لا قيداً مكبلاً، وتصبح الثقافة منار بناء وتقدم لا معول هدم وتأخر.
ومتى امتلك الشباب القدرة على الموازنة بين الأصالة والمعاصرة، وما دامت لديهم البصيرة النافذة القادرة على الموازنة بين الجديد النافع والحديث التافه، والغث السطحي المائع، ومهما امتلكوا بصيرة الاختيار بين النافع والضار من القديم والحديث، وكذلك بين الفن الراقي وفنون الإسفاف، فسيبقون قادرين على غربلة القديم والحديث لتبقى لهم ثقافتهم، وتحفظ لهم هويتهم، مع القدرة على مسايرة مستجدات العصر، دون أن يضيع تاريخهم الأصيل تحت وطأة الضغط الغثائي الحديث.
إنها مساهمة هائلة في التنمية الثقافية مع صيانة الهوية الوطنية بروح مرنة تستوعب المتغيرات العالمية دون ذوبان.
رابعاً: المشاركة السياسية وصناعة القرار
الوطن ليس مجرد بقعة جغرافية نسكنها، بل هو فكرة نشكلها بسواعدنا، ورؤية نرسمها بوعينا السياسي.
والمشاركة السياسية ليست ترفاً فكرياً، ولا عنترية نرجسية، ولا هي أيضا لتحقيق المآرب الشخصية.. بل هي في الحقيقة محاولة لوضع بصمة على قوانين الغد وتوجهات الدولة، والمشاركة في مستقبل الوطن.
المشاركة السياسية هي قمة الهرم في خدمة المجتمع، لأنها تنظم بقية القطاعات وتوجه مسار الثروات، وتحدد توجهات الدولة على جميع الأصعدة والتوجهات.
ومشاركة الشباب وانخراطهم في العمل السياسي العام يضمن تجديد الدماء في عروق المؤسسات، ويحمي المجتمع من “الشيخوخة السياسية”، كما أنهم ينقلون هموم جيلهم إلى طاولة القرار عبر قنوات شرعية للتعبير والتغيير، ويشاركون مشاركة فاعلة وواعية في خدمة الإنسان، وبناء غدٍ يليق بطموح الأوطان وساكني الأوطان.
خامسا: المسؤولية الأخلاقية
وهذه واحدة من المحاور الأهم والركائز الأخطر في البناء الوطني؛ فإذا كان العلمُ عقلَ المجتمع، فإن الأخلاقَ هي قلبه وضميرُه، ومع تسارع المتغيرات المادية، تبرز “المسؤولية الأخلاقية” للشباب كصمام أمان يحفظ للمجتمع إنسانيته ومبادئه وأخلاقياته؛ فالشباب يشكل العمود الفقري لمنظمات المجتمع المدني.
والأخلاق هي قاعدة الارتكاز الحضاري، والمجتمعات العظيمة تُبنى بصلابة المبادئ قبل ضخامة المباني، فلا قيمة لنهضة علمية تقنية لا تحرسها القيم، ولا بقاء لمجتمع غني مادياً وفقير أخلاقياً، والشباب هم “القدوة المتحركة” في شرايين المجتمع؛ بأفعالهم تترسخ القيم أو تندثر، وبحسب تمسكهم وتصرفاتهم تبقى المبادئ أو تزول، وعليهم الاعتماد في الارتقاء بالذوق العام في الحديث، واللباس، والتعامل، وعليهم المعول في البنية الأخلاقية للمجتمع.
خاتمة:
إن المساهمة الشبابية في بناء المجتمع ليست ترفاً، بل هي ضرورة وجودية؛ فالمجتمع الذي يحسن استثمار طاقات شبابه يضمن لنفسه مقعداً في قطار المستقبل، أما الذي يعطل هذه الطاقات فإنه يحكم على نفسه بالركود التاريخي.
إن الثروة الحقيقية للأمم لا تكمن في باطن أرضها، بل في عقول سواعدها الفتية التي تبنى بالمعرفة، وتزيد بالوعي، وتسمو بالقيم.

قد يعجبك ايضا

المناظرة تهدف إلى الحقيقة لا إلى تحقيق انتصار شخصي.

فخ المقارنات.. عندما تسرق السعادة من القلب

أزلها لأنها لن تُضيف لك إلا ضعفًا.

أكرمكم لدى الله هو الأكثر تقوى.

أوَّل مجموعة تدخل الجنة كصورة القمر

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق «هيئة العقار» لـ«الشرق الأوسط»: اهتمام كبير من المستثمرين الدوليين بالسوق السعودية
المقال التالي ما الذي تفعله حمية «الكيتو» بالكبد وسكر الدم؟
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

القرار في خضم العاصفة بعد هزيمة مثيرة للريال في ديربي مدريد
اخبار مثيرة من حول العالم
إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم
شاموني تستعرض ذوبان بحرها الجليدي.. ذاكرة الألب تتلاشى أمامنا
اخبار مثيرة من حول العالم
لص “غير جشع”؟ الشرطة الألمانية تبحث عن خائن ترك المال وسرق الحلوى.
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

إدارة إيرانية لـ«حزب الله» بعد الضربات الإسرائيلية
الشرق الاوسط
روسيا تدعم زيادة الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي والإبقاء على حق «الفيتو»
اخبار عالمية الاخبار
البيت الأبيض يطلق «ترمب تي في» عبر الإنترنت مع تصاعد أزمة وسائل الإعلام
اخبار عالمية الاخبار
ترمب والعليمي يناقشان تطورات باب المندب
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

«علي بابا» تصعّد سباق الذكاء الاصطناعي بشريحة ونموذج عملاق
اقتصاد
السجلات التجارية في السعودية تتجاوز 1.9 مليون… ونمو لافت للذكاء الاصطناعي
اقتصاد
«ديب سيك» تدلي بإفادتها لمجلس الأمن حول مخاطر الذكاء الاصطناعي
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?