حذر سكان بلدة مجد الكروم واللجنة الشعبية والمجلس المحلي من خطر إقامة مستوطنة في منطقة الروس التابعة للبلدة، مؤكدين أن قسمًا كبيرًا من أراضي هذه المنطقة يعود ملكيته لمواطنين من مجد الكروم.
وأشار الأهالي إلى أن إنشاء المستوطنة تزامن مع توصيل خط مياه، ونصب خيام وإقامة مبانٍ، فضلاً عن تجول المستوطنين في المنطقة، معربين عن قلقهم من أن القادمين إليها قد جاءوا من إحدى المستوطنات الموجودة على أراضي المواطنين في الضفة الغربية.
وحذروا من إمكانية تحول هذا التواجد إلى واقع دائم، مما قد يمكّن المستوطنين من منع أصحاب الأراضي المجاورة من الوصول إليها والعمل فيها، خاصة مع اقتراب موسم قطف الزيتون الذي يتطلب أن يتواجد أصحاب الأراضي بشكل مستمر.
وأكد الأهالي أن إقامة المستوطنة في منطقة الروس لا يمكن اعتبارها مجرد وجود عابر أو نشاط زراعي، بل تمثل فرض واقع جديد على الأرض، يمس حقوق الملكية لأبناء مجد الكروم، ويهدد حقهم في الوصول إلى أراضيهم، ويقلص المساحة الجغرافية للبلدة.
وأشاروا إلى أن هذه الأحداث تأتي في سياق سياسي مقلق، في ظل تصاعد الخطط الإسرائيلية لتعزيز الاستيطان وتغيير الواقع الديموغرافي في الجليل، ضمن خطة حكومية تمتد لعشر سنوات.
