رفضت المحكمة طلب الشرطة بتمديد اعتقال أفييل فال، المشتبه بتورطه في إلقاء قنبلة يدوية على فرع يافنيكا في روش بينا
شهدت محكمة الصلح في كريات شمونة تطورًا هامًا، حيث تم الإفراج عن أفييل فال، الذي حُدد من قبل الشرطة كونه الرئيس العملياتي لمنظمة موسلي. وقد تم وضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله، وذلك بعد أن رفضت المحكمة طلب الشرطة بتمديد اعتقاله. جاء هذا القرار يوم أمس (الثلاثاء)، بعد أن قدمت الشرطة طلبًا لتمديد فترة احتجازه لمدة عشرة أيام إضافية.
وكان فال قد اعتُقل في الأسبوع الماضي من قبل عناصر وحدة مكافحة الجرائم الخطيرة التابعة للشرطة في منطقة طبريا، وذلك للاشتباه في تورطه في إرسال شابين من صفد لإلقاء قنبلة رش على فرع يافنيكا في روش بينا. وتشير المؤشرات إلى أن هناك خلفية تتعلق بالنزاع القائم بين المسلمين وآل جروش.
وفي سياق تطورات القضية، نفى فال التهم الموجهة إليه، مدعيًا أنه كان في وسط البلاد في وقت الحادثة، بعيدا عن الشمال، خلال فترة ما بين المصريين. ورغم ذلك، تم تمديد احتجازه في بداية الأمر.
وخير أمس، خلال جلسة المحكمة، أشار المحقق إلى أن الأدلة المقدمة ضد فال قد أصبحت أكثر قوة، معبراً عن مخاوف من أنه في حال تم الإفراج عنه، فقد يسعى لتعطيل سير التحقيق. في المقابل، قدم محامو الدفاع، يانلي سبيرلينغ ونعمة الحداد، حججًا تؤكد عدم وجود أدلة تدين موكلهم، مؤكدين على براءته من هذا الفعل وداعين إلى إطلاق سراحه.
وفي نهاية المطاف، قرر القاضي الإفراج عن فال وأخذه للإقامة الجبرية. في حين أن الشرطة حاولت في البداية استصدار قرار لوقف تنفيذ الحكم حتى يتمكنوا من تقديم استئناف، إلا أنهم تراجعوا وأُطلق سراح فال. ومن المتوقع أن تتواصل التحقيقات في هذه القضية بشكل فعّال.
