تعامل أحد عناصر الشرطة مع قنبلة يدوية وُضعت على مدخل منزل سيدة مسنّة. ويُشتبه في أن المجرمين كانوا يسعون إلى إيصال رسالة تهديد إلى ابنها المحتجز على ذمة قضية جنائية خطيرة.
في صباح اليوم، وُضعت قنبلة يدوية أمام منزل والدة زعيم منظمة إجرامية في مدينة الخضيرة، الذي يقضي عقوبته في السجن بتهمة تتعلق بقضية خطيرة. تم استدعاء سلطات الشرطة وأحد خبراء المتفجرات للتعامل مع القنبلة، وبدؤوا تحقيقًا في الحادث. حتى الآن، لم تُسجل أي اعتقالات بحق المشتبه بهم.
وتشير الشبهات إلى أن المجرمين الذين يتحركون ضد الزعيم الإجرامي سعى إلى إرسال تهديدات عبر استهداف والدته، التي تعيش وحدها في المنزل. وقد أقدمت الشرطة على تحجيم وصول الفضوليين إلى موقع الحادث بينما كان الخبير يتعامل مع القنبلة اليدوية.
في الشهر الماضي، تم إلقاء قنبلة يدوية على مخزن لمواد البناء في المدينة، وذلك للمرة الثانية خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين. ووفقًا للتقارير، فإن رجلًا ملثمًا هو من ألقى القنبلة ولاذ بالفرار، مما أسفر عن أضرار بالغة في الممتلكات.
وقد دفعت قوة كبيرة من الشرطة إلى موقع الحادث لجمع الأدلة وبدء التحقيقات. ومع ذلك، لم يُقبض بعد على أي مشتبه بهم. وتميل الشرطة إلى التفكير بأن دوافع الحادث تعود إلى نزاع تجاري بين شقيق مالك شركة بناء معروفة وشخص آخر يعمل في نفس المجال.
هذا الحدث يُظهر تصاعد النشاط الإجرامي في منطقة الخضيرة في الفترة الأخيرة. وفي الحادثة السابقة التي تعرض فيها نفس المحل لاستهداف بقنبلة يدوية، تم القبض على أحد المشتبه بهم لكن أُطلق سراحه لاحقًا لعدم كفاية الأدلة.
في الوقت نفسه، تواصل الشرطة التحقيق في عدة حوادث أخرى في المدينة، بما في ذلك قنابل يدوية أُلقيت على منازل وحالات استخدمت فيها زجاجات مولوتوف. في بعض هذه القضايا، تم القبض على المشتبه بهم وما زالت التحقيقات جارية. وتُشير التقديرات الرئيسية لدى الشرطة إلى أن هذه الأحداث مرتبطة بالصراعات بين المجرمين، بما في ذلك قضايا تحصيل الديون والقروض.
