الحكم على الممثل المدان بالتهرب الضريبي بأكثر من 3 ملايين شيكل بالسجن مدة 10 أشهر: “يجب أن يعد نفسه نفسياً، ويناقش الأمر مع متخصصين”
يستعد الممثل دان ترجمان، الذي أدين بتهرب ضريبي تجاوزت قيمته 3 ملايين شيكل، لبدء قضاء العقوبة في الأول من مارس 2027. وقد أصدرت المحكمة المركزية في تل أبيب حكماً بالسجن لمدة عشرة أشهر بعد أن اعترض مكتب المدعي العام على حكم محكمة الصلح الذي قضى بسجنه تسعة أشهر مع الخدمة المجتمعية.
ووفقاً للنيابة العامة، كان هناك مبرر لتشديد العقوبة بحق ترجمان وفقاً لسياسة العقوبات المطبقة في قضايا مماثلة، مما يستدعي فرض عقوبة السجن الفعلي. ومن المتوقع أن يقضي ترجمان مدة عقوبته في سجن حرمون أو سجن زلمون، حيث تم incarcerating العديد من مرتكبي الجرائم الاقتصادية في السنوات الأخيرة، وذلك بعد مرور حوالي خمسة أشهر ونصف من الآن.
علق مسؤول معني بتفاصيل القضية قائلاً: “نظراً لأن ترجمان ينتمي إلى فئة المواطنين العاديين ولم يسبق له دخول السجن، فإنه سيتوجب عليه التحضير نفسياً لهذه المرحلة، بالإضافة إلى استشارة متخصصين، على الرغم من أنها مدة قصيرة لا تتجاوز خمسة أشهر”. وأردف: “غير أن الحياة خلف القضبان ليست بالأمر السهل، بل تمثل تحدياً كبيراً للأفراد العاديين”.
وكان دان ترجمان قد تم اعتقاله في عام 2018 عقب معلومات جمعتها الشرطة، حيث أظهرت تحليلات حسابه البنكي أنه بين عامي 2008 و2017 حقق مداخيل تجاوزت 3 ملايين شيكل لم يتم الإبلاغ عنها في تصريحاته الضريبية أو في تقارير الشركات التي يمتلكها. وخلال مجريات التحقيق، تم العثور على مستندات في منزل ترجمان تتضمن توقيع عدة عقود بينه وبين مشتري الأراضي في مستوطنة بيت أرييه، حيث تم وصفه في هذه العقود على أنه “مطور بناء”. ومع ذلك، فقد أقر في التحقيق بأنه كان له دور بسيط في إنشاء المنازل في تلك المستوطنة. كما تبين أن ترجمان حقق إيرادات إيجارية بمبلغ إجمالي بلغ 576,000 شيكل في الفترة ما بين 2014 و2017.
ومن النقاط الإيجابية بالنسبة لترجمان خلال جلسة الحكم، هو القرار القاضي بإعادة الدولة له مبلغ 140 ألف شيكل، بعد أن تم تقليل الغرامة المفروضة عليه بشكل ملحوظ من 200 ألف شيكل إلى 60 ألف شيكل فقط.
