قدمت مازيل لينور ساسون، المتهمة بتقديم المساعدة للمتورطين في الهروب بعد حادثة القتل التي وقعت في القدس، ادعاءً بأنها تعاني من مشكلات حادة في الرؤية، مما دعاها إلى مطالبة المحكمة بنقلها الفوري إلى المستشفى. وفي المقابل، أكدت عائلة شافا أن ساسون تتلقى العلاج الطبي داخل السجن. وقد قضت المحكمة بعدم وجود ضرورة لعقد جلسة استماع عاجلة بشأن الالتماس المقدم، بينما أوضحت أنه يمكن نقلها إلى المستشفى إذا كانت حالتها تستدعي ذلك.
طالبت مازيل لينور ساسون، المتهمة بالمساعدة والتحريض عما حدث، وعرقلة الإجراءات القانونية في قضية مقتل بنياهو الرازي، بنقلها بشكل عاجل إلى المستشفى بسبب معاناتها من مشاكل حادة في الرؤية. وقد تقدمت ساسون بإلتماس ضد مصلحة السجون، ولكن قاضي المحكمة المركزية في اللد رفض طلبها بعقد جلسة عاجلة.
وادعت عائلة شافا أن ساسون تتلقى العلاج الطبي داخل السجن، مما جعلهم يعتبرون أن هناك عدم مبرر لعقد جلسة استماع عاجلة. وقد وافق القاضي على هذا الموقف، حيث صرح: “لم أجد ضرورة لعقد جلسة عاجلة للنظر في الالتماس. ستتم إحالة القضية إلى قاضي الالتماسات لمزيد من المراجعة.” كما أشار إلى أن SBS ستستمر في تقديم العلاج الطبي لساسون، وأنه سيتم نقلها إلى المستشفى إذا لزم الأمر. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتم البت في الالتماس ذاته بعد.
وفي الشهر الماضي، تم تقديم لائحة اتّهام إلى المحكمة المركزية في القدس ضد كل من أغام زرفي، شيلوت هوتا، ساسون، وأربعة قاصرين ممنوع نشر أسمائهم. وبحسب لائحة الاتهام، زعمت زرفي وهوتا أن الرازي كان عنيفًا تجاههما، وبعد ذلك اتجهوا إلى منزل ساسون برفقة القاصرين الأربعة. وقد قادت ساسونهم إلى الشقة في القدس حيث كان يقيم الرازي.
أفادت لائحة الاتهام أن القاصرين وهوتا صعدوا إلى الشقة فيما ظل ساسون وزرفي داخل السيارة. وخلال المواجهة التي دارت داخل الشقة، تعرض الرازي للضرب والطعن في صدره، حيث اخترقت إحدى الطعنات قلبه وأدت إلى وفاته. كما تعرض صديقه، الذي حاول مساعدته، للاعتداء.
توضح لائحة الاتهام أن ساسون قامت بعد الهجوم بنقل المتورطين في سيارتها، حيث ساعدتهم على الهروب. وقد وُجهت التهم للزرفي وهوتا بالقتل العمد والتخريب المقصود وعرقلة سير العدالة، بينما وُجهت لساسون تهم المساعدة والتحريض وعرقلة العدالة.
