أفاد جندي شهد الواقعة بأن بلين قد أدلى “بتعليقات جنسية مسيئة” تجاه امرأة شابة. وقد حذرهم أحد أصدقائها، وفي الشجار الذي نشب عند مغادرتهم النادي، تعرض للطعن في رقبته. وتم اعتقال شخصين من سكان رحوفوت للاشتباه بتورطهما في الحادث.
تعرض شاب للطعن في رقبته وأصيب بجروح متوسطة جراء شجار نشب ليلة الجمعة والسبت عند مخرج أحد النوادي في مدينة ريشون لتسيون. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المواجهة بدأت بعد أن صدرت عبارات جنسية من بعض رواد الحفل تجاه شابة جاءت برفقة أصدقائها، وقد تدخل أصدقاؤها لتحذيرهم. وقام مسعفو نجمة داوود الحمراء بنقل المصاب إلى مستشفى شمير-عساف هروفيه لتلقي العلاج.
قال الجندي الذي شهد الحادثة: “لقد أطلقوا عبارات مسيئة جنسياً تجاه الشابة”. “وقد قامت إحدى صديقاتها بتنبيه المتنمرين الذين كانوا يتحرشون بها، وحينها ردوا عليهم بعنف شديد”. وأثناء مغادرتهم النادي، اندلعت مشاجرة، حيث تعرضت إحدى صديقات الشابة للطعن في رقبتها.
في إثر ذلك، اعتقلت عناصر الشرطة الذين تم استدعاؤهم إلى موقع الحادث اثنين من سكان رحوفوت في العشرينات من أعمارهم، للاشتباه بتورطهم في الشجار وحادث الطعن. وفي جلسة تمديد اعتقالهم، أفاد محقق الشرطة بأن شهادة الجندي كانت له دور حاسم في تحديد هوية المشتبه بهم وربطهم بالحصول على السكين. وأوضح المحقق أن “التصريحات الجنسية أدت إلى مشادة بين الضحية والمتورطين”. ومن جهته، أدلى أحد المشتبه بهم بتفاصيل خلال استجوابه، بينما احتفظ الآخر بحق الصمت. ومددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون اعتقالهما لمدة خمسة أيام لاستكمال التحقيقات.
