في عملية ميدانية قرب الحدود الأردنية، اعتقلت قوات من الشرطة والجيش ثلاثة رجال من سكان التجمعات البدوية – أب في الخمسينيات من عمره واثنان من أبنائه في العشرينيات – بشبهة تهريب كمية كبيرة من الحشيش بواسطة طائرات مسيّرة ومركبات ميدانية.
التحقيقات الأولية تشير إلى أن المجموعة كانت على صلة بمحاولة تهريب أكثر من 17 كيلوغرامًا من المخدرات، وقد تم ضبط عدد من الطائرات المسيّرة ومركبتين استخدمتا على ما يبدو في تنفيذ العملية.
الرجال الثلاثة لا يملكون سوابق جنائية، وقد نُقلوا إلى وحدة تحقيقات متخصصة لاستجوابهم. الشرطة لم توضح علنًا دور كل واحد منهم في القضية، إلا أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الأب أوقف في موقع مختلف عن موقع اعتقال ابنيه.
في جلسة المحكمة التي عُقدت بعد توقيفهم، تقرر تمديد اعتقالهم حتى السابع والعشرين من يوليو، بعد أن رأت المحكمة أن هناك اشتباهًا معقولًا يستوجب مواصلة التحقيق.
محامي الموقوفين صرح بأن موكليه كانوا في رحلة ترفيهية في منطقة صحراوية ولم تكن المخدرات قريبة منهم إطلاقًا، وأضاف أن المحكمة رفضت طلب الشرطة بتمديد الاعتقال لـ15 يومًا، ووافقت فقط على 4 أيام، بينها عطلة نهاية الأسبوع.
كما انتقد المحامي سلوك القوة التي نفذت الاعتقال، موضحًا أن موكليه تعرضوا للضرب خلال التوقيف رغم عدم مقاومتهم، ونقلوا لتلقي العلاج في المستشفى. وأكد أن القضية أحيلت إلى وحدة التحقيق مع الشرطة، وأنه يعتزم ملاحقة القضية حتى تتم تبرئة موكليه ومحاسبة المسؤولين عن تجاوزات التوقيف.