قُتل الشاب خالد جمال محمد مصطفى كيوان محاميد من بلدة زلفة، بعد إصابته بجراح حرجة جرّاء جريمة إطلاق نار وقعت في البلدة. وأُعلن عن وفاته لاحقًا متأثرًا بجراحه، وسط حالة من الحزن والغضب في المجتمع المحلي، في ظل تواصل جرائم العنف وإطلاق النار في البلدات العربية.
وبحسب المعطيات المتداولة في تقارير إعلامية وإحصاءات حديثة، يواصل العنف في المجتمع العربي داخل إسرائيل تسجيل أعداد مرتفعة من الضحايا، حيث تشير تقارير إلى استمرار ارتفاع معدلات جرائم القتل في السنوات الأخيرة، مع تسجيل عشرات الضحايا سنويًا نتيجة إطلاق نار وصراعات إجرامية داخلية.
وتفيد معطيات حديثة تتعلق بعام 2026 بأن عدد الضحايا في المجتمع العربي منذ بداية العام وصل إلى عشرات القتلى، في ظل تحذيرات من استمرار الظاهرة واتساعها، ومطالبات متزايدة بتكثيف جهود الشرطة لمكافحة الجريمة المنظمة وضبط السلاح غير القانوني.
يُذكر أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعدًا ملحوظًا في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث شكّل العرب نسبة كبيرة من ضحايا جرائم القتل رغم نسبتهم السكانية، الأمر الذي دفع قيادات مجتمعية وسياسية إلى المطالبة بخطط حكومية شاملة لمواجهة العنف والجريمة.


