أُصيب ثلاثة أشخاص قبيل المساء في حادثة إطلاق نار بمدينة اللد (31.1.26).
في الساعة 16:59 تلقّى مركز طوارئ نجمة داوود الحمراء – منطقة أيالون بلاغًا عن حادثة إطلاق نار ووجود مصابين في شارع الحاخام عكيفا في اللد، قرب الدوّار المحاذي لمبنى محكمة المركز (المحكمة المركزية – لواء المركز).
قدّم مسعفون وطواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء العلاج الطبي الأولي، ثم جرى نقل ثلاثة مصابين إلى المركز الطبي “أساف هروفيه” وهم يعانون من إصابات نافذة، من بينهم: شاب في نحو 25 عامًا بحالة حرجة للغاية أثناء إجراء عمليات إنعاش، وشاب في نحو 24 عامًا بحالة خطيرة مع تشوش في الوعي، وشاب في نحو 20 عامًا.
وقال المسعف في وحدة الدراجات النارية لنجمة داوود الحمراء، عابد عيساوي:
“رأينا ثلاثة مصابين يعانون من إصابات نافذة خطيرة في أجسادهم، من بينهم شاب في نحو 25 عامًا كان فاقدًا للوعي، دون نبض ودون تنفّس. قدّمنا له علاجًا طبيًا شمل عمليات إنعاش مطوّلة، ونقلناه إلى المستشفى وحالته حرجة للغاية. وبالتوازي، قدّمت طواقم إسعاف أخرى وصلت إلى المكان العلاج الطبي للمصابين الآخرين، من بينهم شاب في نحو 25 عامًا أُصيب بجروح خطيرة، وتم نقلهم إلى المستشفى”.
وبعد وقت قصير من نقله، أُعلن عن وفاة المصاب الذي كانت حالته حرجة – عمر شمّالي من حي غان حَكَل في الرملة.
قوات الشرطة من لواء الشفلة ومحطة شرطة اللد التي هرعت إلى المكان باشرت التحقيق في ملابسات الحادثة التي وقعت على خلفية جنائية.
وقام عناصر الشرطة بإغلاق موقع الحادث، وبدأوا بجمع الإفادات وفحص وجود كاميرات مراقبة في محاولة لتتبّع منفّذي إطلاق النار.
وعلم من مصادر في الشرطة أن جزءًا على الأقل من المصابين ينتمون إلى عائلة شمّالي، المعروفة بعلاقاتها الجنائية والمتورطة في نزاع نشط حصد بالفعل عددًا من الضحايا.
وبعد وقت قصير من إطلاق النار، جرى تداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي توثيق لعملية إطلاق النار، يظهر فيه شخص ملثّم يرتدي ملابس سوداء وهو يطلق النار من سلاح طويل باتجاه مركبة كان يتواجد فيها الضحايا.
وتشير تحقيقات أولية للشرطة إلى الاشتباه بأن خلفية الحادثة اليوم هي ثأر دموي تقليدي ضمن نزاع متواصل.
ويوم الاثنين الماضي وقع محاولة لثأر دموي، جرى خلالها إطلاق نار في منطقة مدينتي اللد–الرملة، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح خطيرة ومتوسطة.
وبحسب الاشتباه، فإن القتيل في حادثة هذا المساء هو الشخص الذي يُشتبه بتورطه في إطلاق النار ومحاولة القتل في مطلع الأسبوع.
وفي الشرطة يقولون إن الحديث يدور عن سلسلة أحداث معروفة من نزاعات عائلية، مع تصعيد متكرر وإطلاق نار متبادل.
قائد لواء المركز، اللواء أمير كوهين، سيجري تقييمًا للوضع في موقع الحادث بمشاركة طاقم قيادة اللواء.
وعقب إطلاق النار مساء اليوم، عادت الشرطة لتؤكد أن النزاعات العنيفة في المجتمع العربي وسهولة الوصول إلى وسائل قتالية عسكرية مسروقة من الجيش الإسرائيلي، تقع في صلب الاهتمام العملياتي والاستخباراتي للواء.
وأضافت أن قبضة القانون ستشتد حول المتورطين، باستخدام جميع الأدوات، من اعتقالات وتحقيقات وضبط وسائل قتالية، وأن النشاط الميداني المتواصل سيستمر.


