عصابة ملثمة تسرق أجهزة صراف آلي في نيس تسيونا ورحوفوت أثناء العطلات
شهدت منطقة نيس زيونا ورحوفوت يوم الجمعة، تصعيدًا في حالات السرقات، حيث قامت عصابة ملثمة بسرقة جهازي صراف آلي من محطات الوقود باستخدام سيارة جيب وخطافات سحب وسلاسل حديدية. وقدرت المسروقات بمبلغ 100 ألف شيكل، ويُعتقد أن هذه العصابة قد تستغل عطلة رأس السنة اليهودية لتنفيذ عمليات مماثلة في المستقبل القريب.
تفاصيل عملية السطو
وفقًا لمصادر مطلعة، فقد اقتحم أفراد العصابة محطات الوقود بعد إغلاقها أثناء عطلة روش هاشاناه، حيث قاموا باستغلال هدوء الشوارع لتسهيل عملية السرقة. لقد أظهرت التفاصيل أن أفراد العصابة كانت لديهم خطة مدروسة جيدًا، حيث تمكنوا من اقتلاع جهازي الصراف الآلي من المواقع في غضون دقائق قليلة.
تم تسليحهم بسلاسل حديدية قوية، حيث قاموا بربط الأجهزة بسيارتهم واستخدام القوة لانتزاعها. وذكرت المصادر أن العملية استغرقت أقل من ثلاث دقائق، مما يدل على كفاءة التنظيم واحترافية التخطيط للسطو، حيث تمكنوا من الهرب محملين بغنائم ضخمة قبل أن يكتشف رجال الأمن ما حدث.
خلفية العصابة وتاريخ عملياتها
تشير التقارير إلى أن هذه العصابة ليست حديثة العهد، بل تعود نشأتها إلى عدة سنوات مضت، حيث تعمل بشكل منتظم في وسط البلاد والسهول. وقد تمكنت العصابة، على مدار السنوات الأخيرة، من تنفيذ حوالي 20 عملية سطو على أجهزة الصراف الآلي، وجمع أكثر من مليون شيكل نقدًا.
وتركز عصابة الصراف الآلي على استهداف محطات الوقود، وذلك نظرًا لقلة الأمان في تلك المناطق خلال عطلات الأعياد، بالإضافة إلى توفر السيولة النقدية الكبيرة في أجهزة الصراف الآلي. ويُعتقد أن هذه العمليات قد تتكرر مع اقتراب شهر الغفران، حيث يزداد العديد من الناس في التوجه إلى محطات الوقود.
ردود فعل الجهات الأمنية والمجتمع المحلي
على الرغم من خطورة الوضع، إلا أن السلطات التي تتولى أمر التحقيق لم تتمكن حتى الآن من اعتقال أي من المشتبه بهم. وفي الوقت نفسه، يشعر سكان المدينة بالقلق إزاء تصاعد هذه الأنشطة الإجرامية، ويطالبون بزيادة دوريات الشرطة في محطات الوقود والمناطق المحيطة بها.
من جهة أخرى، أشار الخبراء إلى أهمية اتخاذ إجراءات استباقية لكشف العصابة ومنع تكرار مثل هذه السرقات، بما في ذلك تحسين أنظمة الأمان والترتيبات الأمنية في محطات الوقود. كما أبدى المجتمع المحلي استياءً بالغًا من وجود هذه العصابات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
مع استمرار التحقيقات، يترقب السكان بقلق نتائج عمليات البحث التي تقوم بها الشرطة، حيث يأملون في أن يتم القبض على المجرمين قبل أن يضربوا مجددًا خلال فترة الأعياد القادمة. إن السرقات المتكررة تمثل تحديًا كبيرًا للأمن العام، مما يتطلب تعاونًا فعّالًا بين السلطات المحلية والسكان لضمان أمان المساحات العامة ومواجهة التهديدات الجديدة.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع حقوق
