قُدّمت لائحة اتهام خطيرة ضد ميخائيل شارون إيفراخ (48 عامًا) من العفولة، حيث يُتهم بانتحال صفة شرطي وارتكاب سلسلة من الجرائم الجنائية. وبحسب الادعاء، كان إيفراخ يرتدي قميصًا قصير الأكمام يحمل شعار شرطة إسرائيل، ولتعزيز الانطباع كان يحمل مسدسًا وأصفادًا “بشكل واضح للعيان”.
بدأت القضية خلال شهر فبراير 2026، عندما تلقت الشرطة بلاغًا عن سرقة مركبة في بلدة حريش.
وجاء في بيان الشرطة أنه في 15 فبراير تم العثور على المركبة وهي تسير في العفولة وعلى سطحها ضوء إنذار (فلاش) شبيه بسيارات الشرطة. وتمكنت الشرطة من تحديد هوية المشتبه الذي يُعتقد أنه سرق المركبة وحوّلها إلى ما يشبه سيارة شرطة، وهو ميخائيل شارون إيفراخ من سكان العفولة.
وأظهرت التحقيقات أن إيفراخ انتحل صفة شرطي واستخدم رموزًا ومظاهر مشابهة، بهدف تنفيذ جرائم. وقد نسبت له النيابة في فرع كريات شمونة تهمًا تشمل: الحصول على شيء عن طريق الاحتيال في ظروف مشددة، التزوير واستخدام مستند مزور، انتحال صفة شخص آخر، السرقة، استخدام مستند مزور، وسرقة مركبة.
تم تمديد اعتقال إيفراخ عدة مرات، وقد قُدمت ضده لائحة الاتهام في محكمة الصلح في كريات شمونة بتاريخ 17 مارس.
ويُشار إلى أن حادثة ضوء الإنذار التي وردت في بيان الشرطة لا تظهر في لائحة الاتهام. ومع ذلك، يُتهم إيفراخ بسرقة المركبة بعد اقتحامها أثناء وقوفها في الشارع.
وفي بند اتهام آخر، ذُكر أنه تعرّف على امرأة أرملة وأقام معها علاقة، ثم قام بسرقة دفتر شيكات زوجها المتوفى من أحد أدراج منزلها، واستخدمه للدفع عند شراء منتجات من سوبرماركت في صفد.
وفي مناسبة أخرى، استخدم دفتر شيكات إضافيًا سرقه من صندوق البريد الخاص بصاحبه.
وطلبت الشرطة تمديد اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القانونية.
وتفصّل لائحة الاتهام أربعة أحداث وقعت بين ديسمبر 2025 وفبراير 2026، وتشمل 22 شاهد ادعاء.
من جهته، قال المحامي زاهر عباس، الذي يمثل إيفراخ من قبل الدفاع العام:
“بعد تقديم لائحة الاتهام اطلعنا على مواد التحقيق، وتفاجأنا بأن جزءًا مما ورد في بيان الشرطة لا يُنسب للمتهم في لائحة الاتهام، وأن ما ورد فيها أقل خطورة بكثير. وعلى أي حال، فإن المتهم ينكر التهم المنسوبة إليه.”


