في الآونة الأخيرة، بدأت إدارة شرطة لوس أنجلوس تحقيقاً في اتهامات خطيرة، تتعلق بعارضة الأزياء الإسرائيلية المعروفة باسم يونيكورن، والتي تُعرف أيضاً بأسماء ميا فينتورا وشوشانا شينا. تتعلق الشبهة بتخديرها لخطبيها السابق، الملياردير ستيفن كلوفاك.
تجدر الإشارة إلى أن النموذج الإسرائيلي، إدفا لافي، البالغ من العمر 29 عاماً، والمتهم بقضايا تتعلق بسرقة منازل الأثرياء، قد دخل مرة أخرى في أجواء قضية أكثر تعقيداً وخطورة.
خلال الأيام الماضية، تمكنت شرطة لوس أنجلوس من فتح تحقيق حول الشكوك الموجهة ضد لافي، التي تحمل كذلك أسماء ميا فينتورا وشوشانا شينا، بشأن تخديرها لخطبيها السابق، الملياردير ستيفن كلوفاك. وقد تم الكشف عن هذه الحقائق بعد أن طلبت الشرطة الحصول على إذن بتفتيش هاتفها المحمول، حيث سعت للحصول على الهاتف ورمز الوصول لتحريز الأدلة التي تدعم الشكوك الموجهة إليها.
تشير التحقيقات إلى أن المحقق من شرطة بيفرلي هيلز، ستيفن أوين شمو، قد بدأ التحقيق بعد أن رصد لافي أثناء التقاطها صورة في أحد المطاعم الفاخرة في المدينة، على الرغم من أنه كان من المفترض أن تكون خاضعة للإقامة الجبرية مع تقييد إلكتروني على ساقها.
وفقًا للإفادة التي تم تقديمها إلى المحكمة، فإن كلوفاك قد بلّغ شرطة بيفرلي هيلز عن اشتباهه بأن لافي قامت بتخديره بواسطة الكيتامين. ورغم ذلك، لم يعلق شركاء كلوفاك على القضية الجديدة أو على الشبهة المتعلقة بتخديره.
لم يتم الكشف عن التفاصيل المتعلقة بالشكوى المقدمة من كلوفاك، حيث امتنعت شرطة بيفرلي هيلز عن التعليق كذلك تجاه محامي لافي.
كما أن كلوفاك نفسه تعرض لمشاكل قانونية بسبب علاقته مع لافي. إذ قامت السلطات بتقديم لائحة اتهام خطيرة ضده إلى المحكمة في لوس أنجلوس، تتعلق بمحاولته التأثير على الشهود لإبعادهم عن الشهادة ضده في محاكمتها، رغم أنه كان على وشك الارتباط بها. وفي نفس السياق، نفى محاموه الاتهامات الموجهة إليه، واصفاً إياها بالكاذبة.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن لافي متورطة في قضيتين تتعلقان بالسرقة، وفي حال إداناتها، قد تواجه عقوبة بالسجن تصل إلى 11 عاماً. حالياً، تم تجميد محاكمتها في انتظار نتائج تقييم طبي نفسي بشأن قضيتها، وتقضي هذه الفترة في منشأة إصلاحية.
