تواصل شرطة محطة كفر قاسم في لواء المركز تحقيقاتها في الحادثة المتعلقة بإطلاق صاروخ “لاو” عسكري مسروق نحو مجمع سكني في جلجولية، حيث لم تسجل أي إصابات جراء الحادثة. تشير الشرطة إلى أن الدوافع وراء هذا الفعل تتسم بالطابع الجنائي.
ضمن سياق التحقيق، قامت قوات من شرطة لواء المركز وحرس الحدود بتنفيذ سلسلة من المداهمات والتفتيشات في مجموعة من المواقع في جلجولية، وذلك في إطار ما تصفه الشرطة بأنه جهود مستمرة لمكافحة النزاعات الدموية والجريمة، فضلاً عن التصدي لظاهرة انتشار الأسلحة المسربة من الجيش الإسرائيلي إلى المجتمع المدني.
توقيف قاصر للاشتباه بمشاركته في إطلاق الصاروخ
ووفقاً للتقارير الصادرة عن الشرطة، تم احتجاز قاصر من سكان المنطقة خلال العملية، وذلك على خلفية الاشتباه بمشاركته في إطلاق صاروخ “لاو” نحو المجمع السكني في جلجولية.
تم إحضار القاصر إلى المحكمة، حيث طلبت الشرطة تمديد احتجازه لاستكمال التحقيقات، لكن المحكمة قررت الإفراج عنه بشروط تقييدية.
ضبط مسدسين مخبأين في أحد المنازل
خلال عمليات التفتيش التي نفذت في إحدى المجمعات السكنية في جلجولية، عثرت القوات على مسدس من طراز “بيريتا” مخبأ داخل تجويف مزدوج في جدار المطبخ.
كما اكتشفت القوات مسدساً آخر من نوع “FN” مخبأ في علية المنزل، بالإضافة إلى مخزن ذخيرة أسطواني ومخازن أخرى وكمية من الذخيرة. وتؤكد الشرطة أن عمليات التفتيش جاءت في إطار التحقيقات والنشاطات التي تقوم بها قواتها لمواجهة مسببي الجريمة والمتورطين في النزاعات الدموية في المنطقة.
مصادرة 14 كاميرا مراقبة
وفي عملية تفتيش أخرى داخل أحد المجمعات السكنية في البلدة، استخدمت القوات معدات هندسية، وتمكنت من العثور على 14 كاميرا مراقبة كانت مثبتة في موقع الحادث.
حسب ما أفادت به الشرطة، فإن الكاميرات كانت مجهزة لتغطية أجزاء من الحيز العام في المنطقة، وقد تمت مصادرتها ونقلها إلى محطة كفر قاسم لمواصلة الفحص واستخراج المواد المتعلقة بالتحقيق.
تواصل الشرطة تحقيقاتها في ملابسات الحادثة المتعلقة بإطلاق الصاروخ، بالإضافة إلى فحص الأدلة التي جرى ضبطها خلال عمليات التفتيش، في محاولتها لتحديد جميع المتورطين في الحادثة ومصدر السلاح المستخدم فيها.
